fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الإدارة الذاتية” توضح الاتفاق حول إعادة 30 ألف عراقي إلى بلادهم

الناطق باسم مكتب العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية"، كمال عاكف، 17 آذار 2019 (وكالة هاوار)

الناطق باسم مكتب العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية"، كمال عاكف، 17 آذار 2019 (وكالة هاوار)

ع ع ع

نفت “الإدارة الذاتية” شرقي سوريا، ما تم تداوله حول اتفاق لإعادة عراقيين مرتبطين بتنظيم “الدولة الإسلامية” إلى بلادهم، موضحة أن الاتفاق كان لإعادة لاجئين مدنيين.

وقال الناطق باسم دائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، كمال عاكف، في بيان نقلته وكالة “هاوار” التابعة لها، الخميس 11 من نيسان، إن الاتفاق الأخير مع الجانب العراقي كان لإعادة 30 ألف لاجئ عراقي ليست لهم صلة بتنظيم “الدولة”.

وجاء في البيان، “في الوقت الذي نؤكد على عدم صحة هذه الأخبار فإننا نعلن وبشكل رسمي عن لقاء تم بين وفد رسمي من حكومة الجمهورية العراقية ودائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، حيث تم التباحث حول وضع اللاجئين العراقيين المدنيين الموجودين في مناطق الإدارة منذ سنوات والذين يزيد عددهم على 30 ألف لاجئ والذين لا صلة لهم بتنظيم داعش”.

وأضاف عاكف، “هؤلاء اللاجئون من الموزعين بين مخيم الهول ومناطق أخرى من مناطق الإدارة الذاتية، وفي إطار التباحث سجّل ما يقارب الـ 4000 شخص بينهم أطفال ونساء ومن الذين يودون العودة إلى العراق طوعًا واستلم الوفد قائمة الأسماء”.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية، نقلت أمس، عن مسؤولين غربيين قولهم إن العراق طلب مبلغ 10 مليارات دولار قبل أخذ المقاتلين الأجانب المنضمين لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ومبلغ مليار دولار سنويًا لاحتجازهم، في أثناء مفاوضات بين واشنطن وبغداد للتعامل معهم.

وفي حين أنكر مسؤول عراقي مقرب من القيادة العراقية ذلك الطلب، بحسب ما ترجمت عنب بلدي عن الصحيفة، إلا أن أربعة مسؤولين غربيين مهمين، لم تذكر أسماؤهم، أكدوه وقالوا إن العراق وضع شروطًا أخرى.

وتضمنت الشروط المسبقة العراقية عدم السماح للعاملين في المجال الإنساني بالدخول إلى أي من المنشآت على الأراضي العراقية، وعدم ممانعة استخدامه لعقوبة الإعدام.

وقال ضابط استخبارات إقليمي إن خطة نقل كل أفراد التنظيم غير السوريين من سوريا تأتي بعد محادثات ثنائية بدأت نهاية العام الفائت بين بغداد ودمشق، وقال إن سبب تأخر هذه المحادثات هو الخلاف حول مكان احتجاز 35 ألف عراقي، بينهم ألفا مقاتل على الأقل.

وتعد مشكلة استعادة المواطنين الأجانب المنضمين إلى التنظيم قضية شائكة في البلاد الغربية، التي تتعلل بمخاوفها الأمنية وصعوبة تحققها مما ارتكبه مواطنوها خلال فترة وجودهم في سوريا، وعدا المقاتلين العراقيين يقدر وجود ألف مقاتل أجنبي محتجز لدى القوات الكردية، من أكثر من 40 جنسية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة