fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عبد الرحمن آل رشي.. الزعيم صاحب المبادئ

الفنان عبد الرحمن ال رشي - 12 نيسان 2014 (سي ان ان عربية)

الفنان عبد الرحمن ال رشي - 12 نيسان 2014 (سي ان ان عربية)

ع ع ع

عند أسوار قلعة دمشق، عدد من الرجال يحملون البنادق، وعلم الاستقلال السوري، يقودهم عبد الرحمن آل رشي، في أغنية أطلقت في تسعينيات القرن الماضي، “أنا سوري آه يا نيالي”، في ذكرى جلاء الفرنسيين عن سوريا والذي يوافق 17 من نيسان من كل عام.

كان الفنان الراحل من الآباء المؤسسين للدراما في سوريا، وشارك في أعمال لا تنسى، منها فيلم “المخدوعون” للمخرج المصري توفيق صالح، من إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سوريا عام 1972، عن رواية “رجال في الشمس”، للكاتب الفلسطيني، غسان كنفاني.

 

حياة فنية حافلة

بدأ آل رشي حياته الفنية منذ الخمسينيات من القرن العشرين، وهو عضو مؤسس لنقابة الفنانين السوريين، في أواخر الستينيات، وهي الفترة التي قام فيها بالمشاركة في مسلسل “مذكرات حرامي”، وقدم بعدها مسلسل “راس غليص”، وهو مسلسل بدوي من إنتاج تلفزيون دبي، ومن إخراج علاء الدين كوكش، وحقق نجاحًا كبيرًا. واستمر في عمله الفني حتى فاته في عام 2014.

قدم عبد الرحمن آل رشي، شخصيات مختلفة ومتنوعة، ضمن أعمال البيئة الشامية، أو الدراما الاجتماعية، و الأعمال المقتبسة من روايات أدبية.

ولعل من أدواره البارزة، دوره في مسلسل “نهاية رجل شجاع”، وقام فيه بدور “الختيار”، في عام 1993،في عمل مقتبس من رواية حملت نفس الاسم، للكاتب السوري، حنا مينا.

ومشاركته في أعمال درامية حققت نجاحات كبيرة على صعيد العالم العربي، منها “الطير”، “الخوالي”، “باب الحارة” بجزئه الأول، عدا عن مشاركته في أعمال كوميدية، منها مسلسل “بقعة ضوء” بأجزائه المختلفة.

اشتهر آل رشي بصوته الرخيم، وهو ما جعله يقدم عددًا من الأغاني الوطنية التراثية السورية، ومنها “يا مهيرة خلف الجبل”.

أول أعماله كانت مسرحية من خلال “النادي الشرقي” في عام 1955، أما أول أعماله التلفزيونية فكان مسلسل “بياع الحلوين”، ثم مسلسل “القيد”، بعدما شارك في عدة مسرحيات، منها مسرحية “لولا النساء” ومسرحية “أغلى جوهرة في العالم”.

كان آل رشي مولعًا بالأدب العربي، وحافظًا لأكثر من ألف بيت شعري، وقدمها بصوته في العديد من المناسبات.

 

إشاعات بعد الثورة

مع انطلاقة الثورة السورية في آذار 2011، وتضارب مواقف الفنانين السوريين من المظاهرات الشعبية، نشر فيديو على موقع يوتيوب، لمحمد آل رشي، ابن عبد الرحمن، وهو ينادي بإسقاط بشار الأسد، ضمن أحد مجالس العزاء في منطقة القابون في العاصمة دمشق، في موقف صريح للغاية، عكس الكثيرين، وتم اعتقاله لاحقًا.

ومع الأوضاع المضطربة بدأت إشاعات تتردد على ألسنة الناس، منها أن الفنان الراحل تبرّأ من ابنه، وهو ما نفاه لاحقًا، فنقلت صحيفة العرب اللندنية في 27 من نيسان من عام 2014، قوله “لم أتبرأ من ابني لأنه قال عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد، هو حر في رأيه، وأنا لن أتدخل في السياسة”.

ورغم قوله هذا، أثار الفنان الراحل الانتقادات بعد ظهوره في مسيرات مؤيدة للنظام السوري في دمشق.

https://www.youtube.com/watch?feature=youtu.be&v=ylddyiC6p_0&app=desktop

ومحمد، ابنه، ممثل سوري، عرف في المسرح والتلفزيون والسينما، وقدم أعمالًا مهمة على الصعيد الفني، منها مسرحية “المهاجران”، كذلك قدم أدوارًا سينمائية وتلفزيونية.

كذلك قدم أغنية “كاتيوشا السورية”، والتي يسخر فيها من الجيش الروسي وتواجده في سوريا.

 

الرحيل في دمشق

ولد عبد الرحمن في 7 من أيلول من عام 1934، من أصول كردية، وسكن في منطقة ركن الدين، وهي منطقة شهيرة في دمشق يقطنها عدد كبير من الكرد، وتوفي في مشفى هشام سنان، إثر أزمة تنفسية، في 12 من نيسان عام 2014.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة