fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

في زيارته الثالثة.. بيدرسون يلتقي المعلم في دمشق

المبعوث الاممي إلى سوريا غير بيدرسون خلال لقاءه وزير الخارجية السوري وليد المعلم في العاصمة دمشق 14 نيسان 2019 (وزارة الخارجية السورية)

المبعوث الاممي إلى سوريا غير بيدرسون خلال لقاءه وزير الخارجية السوري وليد المعلم في العاصمة دمشق 14 نيسان 2019 (وزارة الخارجية السورية)

ع ع ع

وصل المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، إلى العاصمة دمشق، لاستكمال المشاورات بشأن اللجنة الدستورية، في زيارته الثالثة منذ مطلع العام الحالي.

وقالت وزارة الخارجية السورية، عبر صفحتها في “فيس بوك“، اليوم الأحد 14 من نيسان، إن وزير الخارجية وليد المعلم، استقبل بيدرسون والوفد المرافق له في دمشق.

وأضافت أن اللقاء بين الطرفين استعرض الجهود المتواصلة من أجل إحراز تقدم في المسار السياسي لحل الأزمة السورية، واستكمال المشاورات المتعلقة بالعملية السياسية، لا سيما مناقشة الدستور، بحسب وصفها.

كما ناقش المعلم وبيدرسون النشاطات التي تضمنت الزيارة الأخيرة لدمشق في آذار الماضي، والمتعلقة بمحادثات بشأن اللجنة الدستورية والعملية السياسية، بحسب الوزارة.

وتعتبر الزيارة الثالثة لبيدرسون إلى دمشق منذ توليه منصبه في كانون الثاني الماضي، إذ كثف جولاته بلقاءات شملت المعارضة وأطرافًا دولية في المنطقة، سعيًا لنجاح مهمته بالوصول إلى حل سياسي في سوريا.

وكان بيدرسون حدد الخطوات التي يمكن العمل عليها للتوصل إلى حل سياسي شامل في سوريا وفق القرار “2254” وذلك خلال مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط” نشرتها، في آذار الماضي.

وقال إن أولى هذه الخطوات هي “بناء الثقة وتعميق علاقته مع الحكومة والمعارضة على حد سواء”، وتحديد الأمور المشتركة بينهما والأمور غير المتفق عليها.

أما الخطوة الثانية فهي “الانخراط الجدي مع المجتمع المدني السوري، إضافة إلى الخطوة الثالثة وهي “العمل على قضية المعتقلين والمفقودين والمخطوفين”، معتبرًا أنها قضية مهمة وجوهرية بالنسبة له.

أما بالنسبة للموضوع السياسي فتحدث بيدرسون عن “تعميق الحوار مع الحكومة والمعارضة، والعمل على اللجنة الدستورية التي ورثها عن المبعوث السابق، ستيفان دي ميستورا”.

وكانت “TRT World” نقلت الجمعة الماضي، عن مصادر دبلوماسية، قولها إن بيدرسون، استطاع إقناع رئيس النظام بشار الأسد بأسماء أعضاء اللجنة الدستورية الأربعة الذين سبّب الخلاف حولهم عرقلة في تشكيل اللجنة.

وأضافت المصادر أنه بمجرد تشكيل اللجنة ستبدأ عملية طويلة ومعقدة لإعادة كتابة الدستور السوري.

وكان تشكيل اللجنة واجه معوقات عديدة منها عدم الاتفاق على قائمة المجتمع المدني، ومطالبة النظام أن تكون اللجنة تحت إشرافه وليس تحت إشراف الأمم المتحدة.

ولم يستطع النظام الاعتراض على أسماء قائمة المعارضة، ولكنه عرقل جهود المبعوث الأممي بتجميع قائمة ممثلي المجتمع المدني، إلى أن أعطى موافقته على جميع الأسماء باستثناء أربعة.

وتحدثت روسيا وتركيا مؤخرًا عن المشارفة على الانتهاء من تشكيل اللجنة المعنية بكتابة دستور جديد لسوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة