fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مطالب في السودان لتسريع الانتقال إلى الحكم المدني

اللجنة السياسية للمجلس العسكري الأعلى في السودان (سونا)

اللجنة السياسية للمجلس العسكري الأعلى في السودان (سونا)

ع ع ع

تجمع الآلاف من المحتجين السودانيين في العاصمة السودانية الخرطوم للضغط على المجلس العسكري الذي حل محل الرئيس السابق عمر البشير لتسريع الانتقال إلى الحكم المدني.

وطالب تجمع المهنيين السودانيين، وهو الهيئة المنظمة للاحتجاجات، اليوم، الأحد 14 من نيسان، بأن يشمل المجلس العسكري الانتقالي مدنيين، وضغط من أجل إزاحة المقربين من عمر البشير.

ودعا إلى “إعادة هيكلة جهاز الأمن والمخابرات بما يضمن للمجلس القيام بدوره المنوط به وحل ميليشيات النظام”.

وتستمر الاعتصامات، بعد يومين، على استقالة وزير الدفاع الفريق أول ركن عوض بن عوف من رئاسة المجلس العسكري الانتقالي، بعد إعلانه الإطاحة بالبشير والتحفظ عليه.

واستقال رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني، الفريق أول صلاح عبد الله محمد صالح، المعروف باسم صلاح قوشال، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا).

وقال الرئيس الجديد للمجلس العسكري الانتقالي، عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن، أمس السبت، إنه سيتم تشكيل حكومة بالتشاور مع القوى السياسية وتعهد ألا تستمر الفترة الانتقالية أكثر من عامين كحد أقصى.

وأضاف عبد الرحمن في أول كلمة تلفزيونية له أنه ألغى حظر التجول الليلي الذي فرضه سلفه، وأمر بالإفراج عن كل من تم سجنهم بموجب قوانين الطوارئ التي فرضها البشير.

ودعت اللجنة السياسية للمجلس العسكري الانتقالي القوى السياسية كافة لحضور اللقاء الذي عقده المجلس اليوم الأحد في الخرطوم، وفق ما قالت “سونا”.

ويطالب تجمع المهنيين السودانيين باستمرار الاحتجاجات مبينًا أن من مطالبه الرئيسية “الاعتقال والتحفظ على كل قيادات جهاز الأمن والاستخبارات سيئ السمعة (…) على أن يتم تقديمهم لمحاكمات عادلة وفقًا للدستور وإعادة هيكلة جهاز الأمن بما يضمن له القيام بدوره المنوط به وحل ميليشيات النظام من كتائب ظل ودفاع شعبي وشرطة شعبية وغيرها”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة