fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ثلاثة أحداث مفصلية في سوريا حدثت في مثل هذا اليوم

سيطرت قوات الأسد على منطقة معلولا في القلمون-14 من نيسان 2014 (AFP)

سيطرت قوات الأسد على منطقة معلولا في القلمون-14 من نيسان 2014 (AFP)

ع ع ع

شهد تاريخ اليوم، الأحد 14 من نيسان، عدة أحداث مفصلية على الساحة السورية خلال السنوات الماضية، لا سيما في المناطق المتاخمة لدمشق أو تلك القريبة منها.

تلك الأحداث سجلها النظام نصرًا له، إذ سيطر من خلالها على مناطق محورية وحساسة على معقله الأهم دمشق، بداية من معلولا في القلمون الغربي، مرورًا بالزبداني، وانتهاء بدوما في غوطة دمشق الشرقية.

السيطرة على معلولا

في 14 من نيسان من عام 2014 سيطرت قوات الأسد المدعومة بميلشيات “حزب الله” اللبناني على بلدة معلولا بعد نحو خمسة أشهر من سيطرة فصائل المعارضة المسلحة عليها، في كانون الأول من عام 2013.

وجاء دخول معلولا بعد سيطرة قوات الأسد على بلدتي يبرود ورنكوس في منطقة القلمون بعد اشتباكات عنيفة.

تقع معلولا على بعد 55 كيلومترًا شمال شرق دمشق، وغالبية سكانها من المسيحيين الذين يتكلمون اللغة السريانية.

تهجير الزبداني ومضايا

في ذات التاريخ من عام 2017 بدأت عمليات تهجير أهالي مدينتي مضايا والزبداني على بعد 45 كيلومترًا شمال غرب العاصمة دمشق، مقابل إجلاء مماثل لبلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي، ضمن اتفاقية “المدن الخمس”.

وتوصل إلى الاتفاق ممثلون إيرانيون وموفدان عن “أحرار الشام” و”هيئة تحرير الشام” برعاية قطرية، أواخر آذار من ذات العام برعاية قطرية.

وشمل الاتفاق إطلاق سراح 1500 معتقلة من سجون النظام، ووقف إطلاق نار يستمر تسعة أشهر في مدينة إدلب ومحيطها وجنوب دمشق.

لكن مصادر موالية وأخرى معارضة أكدت أن الاتفاق يشمل بنودًا سرية، تنص على إخراج قطريين محتجزين لدى ميليشيات “الحشد الشعبي” في العراق، علاوة على دفع مبالغ مالية كبيرة للفصيلين الموقعين عليه.

إخلاء مدينة دوما بالغوطة الشرقية

خرجت في 14 من نيسان من عام 2018 الدفعة الأخيرة من مهجري مدينة دوما بالغوطة شرق العاصمة دمشق، بعد اتفاق مع روسيا وقوات الأسد يقضي بخروج فصيل “جيش الإسلام” العامل بالمنطقة والمدنيين غير الراغبين بتسوية أوضاعهم من دوما إلى جرابلس بريف حلب.

وجاء في بنود اتفاق “جيش الإسلام” مع روسيا والنظام السوري أنه “من يرغب بالبقاء في دوما فستتم تسوية أوضاعهم مع ضمان عدم الملاحقة، وعدم طلب أحد للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية لمدة ستة أشهر”.

كما ضمن الاتفاق دخول الشرطة العسكرية الروسية كضامن لعدم دخول قوات الجيش والأمن، ويمكن لطلاب الجامعات العودة لجامعاتهم بعد تسوية أوضاعهم، وسيتم فتح المعبر أمام الحركة التجارية بمجرد دخول الشرطة العسكرية الروسية.

ووقع الفصيل الاتفاق بعد أن استهدفت قوات الأسد مدينة دوما، بصواريخ تحمل غازات سامة، في 7 من نيسان الماضي، ما أدى إلى مقتل 55 شخصًا وإصابة نحو 500 شخص بأعراض الاستهداف، وفق ما ذكرت منظمة الصحة العالمية عقب الحادثة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة