fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“رويترز”: تزايد في أعداد من غيروا ديانتهم للمسيحية في كوباني

كنيسة الأخوة في عين العرب (كوباني) - وكالة أنباء هاوار

كنيسة الأخوة في عين العرب (كوباني) - وكالة أنباء هاوار

ع ع ع

تتزايد أعداد المسلمين المتحولين للديانة المسيحية في مدينة عين العرب “كوباني”، في شمالي سوريا، بحسب تقرير نشرته وكالة “رويترز“، يوم الثلاثاء 16 من نيسان، وترجمته عنب بلدي.

تم افتتاح الكنيسة البروتستانتية الأولى في البلدة العام الفائت، وبحسب ما نقلت الوكالة عن مؤسس الكنيسة، عمر فراس، فإن حوالي 20 عائلة أو حوالي 80 إلى 100 شخص يتعبدون فيها الآن ولم يغيروا أسماءهم.

“نلتقي أيام الثلاثاء ونقيم القداس أيام الجمعة. إنه مفتوح لكل من يريد الانضمام”، بحسب فراس، الذي رفض الاتهامات التي طالت هذا التحول بأنه متعلق بالمساعدات المالية من المنظمات المسيحية العاملة في المنطقة.

وقال “مسيحيون جدد” إن تجربة الحرب وما فعله تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي حاصر بلدتهم لأشهر عديدة مهددًا باقتحامها عام 2014، من انتهاكات وجرائم باسم الإسلام، دفعهم نحو دينهم الجديد.

فراس، العامل مع جماعة إنسانية مسيحية تنشط في مخيم قريب للنازحين وساعدت على إقامة الكنيسة، قال للوكالة، “بعد الحرب مع الدولة الإسلامية كان الناس يبحثون عن الطريق الصحيح، وإبعاد أنفسهم عن الإسلام.. كان الناس خائفين وشعروا بالضياع”.

القس الحالي للكنيسة، زانين بكر، عمره 34 عامًا، وصل العام الفائت من عفرين، كان قد تحول إلى المسيحية منذ عام 2007. وقال إن ما فعله التنظيم دفع الكثير لفقد ثقتهم بالدين بشكل عام وليس الإسلام وحسب، مشيرًا إلى اتجاه الكثير نحو الإلحاد و”اللا أدرية”.

وأضاف، “ولكن العديد غيرهم أصبحوا مسيحيين. بعضهم هنا وأكثر في عفرين”.

مكسيم أحمد، البالغ من العمر 22، تحول للمسيحية بعد أن فقد ذراعه بتفجير في البلدة واتجه إلى تركيا للعلاج، حيث قابل كردًا وأتراكًا حولوا دينهم.

وقال أحمد للوكالة، “بدوا سعيدين والجميع تحدث عن الحب. حينها قررت لحاق تعاليم المسيح”، وأضاف أن العديد من أهله وأصدقائه مهتمون الآن بالقدوم للكنيسة الجديدة.

يرى بعض سكان البلدة أن هذا التوجه كانت نتيجة لاستغلال بعض الجماعات الإغاثية المسيحية والتبشيرية للفوضى وصدمة الحرب لترويج أفكارهم.

وقال صالح نعسان، العامل في العقارات والمدرّس السابق للغة العربية، “يرى العديد من الناس أنهم ينتفعون نوعًا ما من هذا، ربما لأجل المكسب المادي أو بسبب اعتقادهم أن المسيحيين الطالبين للجوء خارج البلاد يتلقون معاملة تفضيلية”.

وتابع، “قد يكون رد فعل على داعش ولكن لا أرى إيجابياته. إنه يضيف فقط بعدًا طائفيًا دينيًا آخر سيقود في مجتمع كهذا إلى التوتر”.

وذكرت وكالة الأنباء أن معظم المسيحيين رفضوا منح أسمائهم أو إجراء المقابلات لخوفهم من المجتمع.

دخل تنظيم “الدولة” إلى المدينة في آب 2014، وطرد منها في كانون الثاني 2015، بدعم من طيران التحالف الدولي وقوات البيشمركة من إقليم كردستان العراق، إضافة إلى عناصر من “الجيش الحر”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة