fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الجيش الوطني” يفجر سيارتين مفخختين ضبطهما في ريف حلب

ع ع ع

فجر “الجيش الوطني” العامل في ريف حلب سيارتين مفخختين، ضبطهما في منطقة جرابلس بريف حلب الشرقي.

ونشر “الفيلق الثالث” التابع لـ”الجيش الوطني” تسجيلًا مصورًا اليوم، الخميس 18 من نيسان، أظهر عملية تفجير السيارتين، إحداهما سيارة سياحية نوع “أفانتي” والأخرى سيارة جيب.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف حلب، نقلًا عن مصدر عسكري، أن السيارتين قدمتا من منطقة منبج في الريف الشرقي، الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وأضاف المصدر أن السيارتين تم تفجيرهما على أطراف نهر الفرات، بعد ضبطهما في منطقة الغندورة القريبة من جرابلس.

ولا تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات، إلا أن الاتهامات توجه بمعظمها إلى “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تتهم أيضًا فصائل “الجيش الحر” بإدخال مفخخات إلى مناطق سيطرتها في الجزيرة السورية.

وتشهد مناطق سيطرة فصائل “الجيش الحر” في ريف حلب الشمالي والشرقي بين الفترة والأخرى انفجارات جراء عبوات ناسفة أو سيارات مفخخة، وتستهدف جميع المناطق وخاصة جرابلس والباب.

وسجلت منطقة ريف حلب خلال شباط الماضي، أربعة انفجارات ناتجة عن دراجات مفخخة، ما أدى إلى مقتل مدنيين وإصابة آخرين، أحدهم في بلدة الغندورة غربي مدينة جرابلس، وأدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

كما ضرب انفجاران منطقة قباسين في الريف الشرقي، في كانون الثاني الماضي، إذ انفجرت عبوة ناسفة موضوعة في حاوية قمامة، تزامنًا مع انفجار دراجة مفخخة في المدينة ما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص.

ولا يقتصر الأمر على السيارات المفخخة والعبوات في ريف حلب، بل انسحب الأمر، في الأيام الماضية، على العبوات اللاصقة والتي انتشرت بشكل واسع وأسفرت عن مقتل مدنيين وعسكريين في الفصائل.

وتعتبر العبوات اللاصقة من أخطر الأسلحة التي تستهدف المدنيين والعسكريين في ريف حلب، بسبب صعوبة معرفة الجهة التي تقف وراء زرعها.

وتصنع العبوات اللاصقة بطريقة بدائية، وتزود بمغناطيس للصقها على السيارات والآليات من الأسفل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة