“قسد” تعتقل مدنيًا في الحسكة بعد مداهمة منزله

عبد العزيز هاروش الي اعتقلته قسد في الحسكة - (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

عبد العزيز هاروش الي اعتقلته قسد في الحسكة - (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

ع ع ع

اعتقلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مدنيًا في مدينة الحسكة، بعد مداهمة منزله، أمس الأربعاء.

وقالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” اليوم، الخميس 18 من نيسان، إن “قسد” اعتقلت عبد العزيز هاروش، بعد مداهمة منزله، الكائن في مدينة الحسكة شرق سوريا.

وأضافت الشبكة أن مكان المدني غير معروف حتى اللحظة، إذ تم اقتياده إلى جهة مجهولة.

ولم تعلق “قسد” على حادثة الاعتقال، وهي سياسة تتبعها في المناطق التي تسيطر عليها شمال شرق سوريا.

وكثفت القوات الكردية من حملات الاعتقال والمداهمة شرق سوريا، في الأيام الماضية، بحجة ملاحقة خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، والذي أعلنت انتهاء نفوذه، آذار الماضي.

وكانت “قسد” شنت، في شباط الماضي، حملة اعتقالات في مدينة الرقة، طالت العشرات من الأشخاص بتهم مختلفة.

وقالت في بيان لها، حينها، إنها تمكنت من اعتقال 63 شخصًا، وصفتهم بـ “إرهابيين ضالعين في أنشطة إرهابية مختلفة”.

وأضافت أن الحملة شملت مداهمات مشتركة وتمشيطًا ضمن مدينة الرقة، لتستهدف من خلالها “أوكار الإرهابيين والخلايا النائمة”، بحسب وصفها.

وتحدثت شبكات محلية عاملة شرق سوريا بينها “فرات بوست”، في 31 من آذار الماضي، أن “قسد” شنت حملة مداهمات في عدة أحياء بالحسكة، بينها تل حجر الكنيسة الآشورية، مفرق حي المفتي، دوار الصباغ مدخل الحسكة الشمالي، دوار الصالحية، واعتقلت عددًا من الشبان بهدف سوقهم للتجنيد الإجباري.

وفي آخر تقرير لها قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إنها وثقت ما لا يقل عن 357 حالة اعتقال تعسفي بينها 16 طفلًا و26 سيدة (أنثى بالغة) على يد أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا، في شهر آذار الماضي، تحولت 162 منها إلى حالة اختفاء قسري.

وتوزعت حصيلة الاعتقال التعسفي، وفق التقرير الذي وصل لعنب بلدي، حينها، على 263 حالة اعتقال بيد قوات الأسد من ضمنهم 11 طفلًا و22 سيدة، تحولت 121 حالة إلى مختفين قسريًا، بينما اعتقلت “قسد” 42 شخصًا من ضمنهم ثلاثة أطفال وسيدتان.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة