أمطار غزيرة في سوريا والحرارة تعاود للانخفاض

أحياء العاصمة السورية دمشق في ظل أجواء ماطرة 8 نيسان 2019 (عدسة شاب دمشقي)

أحياء العاصمة السورية دمشق في ظل أجواء ماطرة 8 نيسان 2019 (عدسة شاب دمشقي)

ع ع ع

تعاود درجات الحرارة للانخفاض إلى أدنى من معدلاتها، مع تأثر المناطق السورية بمنخفض جوي مترافق بهطولات مطرية ورعدية خلال الأيام القادمة.

وتوقعت المديرية العامة للأرصاد السورية، اليوم الخميس 18 من نيسان، أن يكون الجو غائمًا بشكل عام مع وجود فرصة لهطولات مطرية مصحوبة بالرعد فوق معظم المناطق وخاصة الساحلية والشمالية والوسطى.

وأضافت أن درجات الحرارة ستبقى أدنى من معدلاتها بحوالي 4 إلى 6 درجات مئوية.

أما غدًا الجمعة، فتوقعت الأرصاد أن تشهد المناطق الساحلية والشمالية والجزيرة هطولات مطرية رعدية وغزيرة أحيانًا، مع وجود فرصة لتساقط الثلوج على المرتفعات الجبلية، ورياح تصل سرعتها إلى 80 كيلومتر بالساعة.

وستنخفض الحرارة لتصبح أدنى من معدلاتها بنحو 6 إلى 9 درجات مئوية، لتعاود السبت المقبل إلى 5 إلى 8 درجات، مع استمرار تساقط الأمطار، وفقًا لتوقعات المديرية.

وشهدت المناطق السورية خلال الأسبوعين الماضيين، ارتفاعًا طفيفًا في درجات الحرارة مع أجواء صحو بعض الأحياء، بعد عدة منخفضات سيطرت عليها خلال الشهر الماضية.

وكانت مناطق شرق الفرات تعرضت منذ آذار الماضي، لأمطار غزيرة وسيول عمت معظم المناطق بين الحسكة والقامشلي، لتغمر أحياء وشوارع رئيسية في مناطق تربه سبيه وجل آغا وديرك والقحطانية، وتسبب بغرق مئات المنازل في المنطقة بعد أن حاصرت عشرات القرى.

وأسفرت تلك السيول عن خروج نهر وادي الجراحي في المنطقة عن مجراه إلى الأراضي الزراعية والقرى المحيطة به، ما شكل خطرًا على عشرات القرى في المنطقة، وسط تحذيرات من انهيار بعض السدود في ريف الحسكة.

كما تضررت جسور الحمدو والكلي وواوية على طريق البترول بناحية تل حميس، جراء السيول والفيضانات، إلى جانب تهديد عدد من القرى بسبب ارتفاع نسبة مياه سدود جل آغا ووادي الجراحي في المحافظة.

وكانت سوريا شهدت منخفضات عدة خلال الأسابيع الماضية، وأدت إلى سيول في معظم المحافظات السورية، كان أبرزها في السويداء واللاذقية ومدن الجزيرة شمالي سوريا، وخلفت أضرارًا في المباني، إلى جانب غرق مئات الخيام في الشمال السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة