النظام يعمل على جذب السياح الروس في ظل غياب الخدمات

طابور السائقين أمام محطة بنزين في العاصمة السورية دمشق- 15 نيسان 2019 (afp)

طابور السائقين أمام محطة بنزين في العاصمة السورية دمشق- 15 نيسان 2019 (afp)

ع ع ع

يعمل النظام السوري على جذب السياح الروس، في الوقت الذي تشهد فيه سوريا انعدامًا للخدمات، وعلى رأسها المحروقات اللازمة للتنقل بين المناطق.

وقال وزير السياحة في حكومة النظام، رامي رضوان مارتيني، اليوم الجمعة 19 من نيسان،إن “السلطات السورية” تبذل جهودًا حثيثة لجذب “الضيوف” من روسيا، حيث تعتبر المنطقة رئيسية للسياحة الدينية.

وأضاف مارتيني لوكالة “تاس” الروسية، “العمل جار لجذب السياح من روسيا (…) المجال الأول هو السياحة الدينية، وقد يكون الروس مهتمين بمناطق مثل معلولا وصيدنايا وحلب ودمشق”.

ووفقًا للوزير، المجال الثاني هو تطوير البنية التحتية للسياحة الساحلية، مشيرًا إلى أن موسكو تنجذب للقيام بذلك.

ويتزامن الحديث عن استقطاب السياح الروس، مع أزمة محروقات تعيشها سوريا منذ أشهر وخاصة في مادة البنزين، وزادت تلك الأزمة خلال الأيام الماضية، الأمر الذي أدى إلى ازدحام في محطات الوقود والانتظار لساعات طويلة.

وأرجع مسؤولو النظام السوري وخاصة رئيس مجلس الوزراء، عماد خميس، في الأيام الماضية، الأزمة إلى العقوبات المفروضة على سوريا بالإضافة إلى اتهام قناة السويس في مصر بالإسهام في العقوبات عبر منع مرور ناقلات النفط إلى سوريا.

وليست المرة الأولى التي تتحدث فيها وزارة السياحة عن خطوات لجذب السياح سواء الروس أو من باقي الدول العربية والأجنبية.

وسبق أن عرضت على روسيا، في عام 2018، المشاركة في تطوير البنية التحتية للمناطق السياحية في المناطق “الآمنة”.

وأوضح مارتيني، “من المتوقع مشاركتنا (وزارة السياحة) وشركات السفر بمعرض في موسكو، وسنقدم أشرطة فيديو وكتيبات ومواد أخرى حول الأماكن التي تهم سوريا والتي نعرض زيارتها”.

وقال إن استعادة الآثار كانت على قدم وساق، مضيفًا “أعطت السلطات السورية حياة جديدة للأسواق التاريخية في حمص”.

وقالت مصادر أهلية من حمص لعنب بلدي إن حالات عودة النازحين إلى المدينة “معدومة”، إذ اقتصرت على عودة بعض العائلات إلى حي الحميدية فقط القريب من حي باب تدمر، والذي تقطنه الطائفة المسيحية.

وأوضحت المصادر أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) يسير بعدة مشاريع خدمية في أحياء حمص المدمرة، لكنها بشكل بسيط تشمل فتح الطرقات ومد شبكات الكهرباء والعواميد.

وكانت آخر المشاريع التي قام بها البرنامج تأهيل السوق القديم في حمص (السوق المقبي)، وتركيب سقف كامل له بدلًا عن القديم، فضلًا عن ترميم محاله التجارية.

وفي وقت سابق من آذار 2018، التقى كل من رئيس وكالة السياحة الحكومية الروسية مع وزير السياحة السوري السابق، بشر اليازجي، في العاصمة الروسية موسكو، وبحث المسؤولان القضايا المتعلقة باستئناف العلاقات بين البلدين في مجال السياحة.

وقدم ممثلو الوفد السوري مقترحات حول مشاركة الجانب الروسي في تطوير البنية التحتية للمناطق السياحية الآمنة والجذابة من سوريا، وكذلك مشاركة روسيا في تنظيم المسارات والفعاليات السياحية بأنواعها الدينية والبيئية والتاريخية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة