fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ثلوج وأجواء “كانونية” تشهدها سوريا في فصل الربيع

ثلوج في منطقة صلنفة بريف اللاذقية 19 نيسان 2019 (شام يبرق فيس بوك)

ثلوج في منطقة صلنفة بريف اللاذقية 19 نيسان 2019 (شام يبرق فيس بوك)

ع ع ع

سجلت العديد من المناطق الجبلية في سوريا، هطولات ثلجية على ارتفاع 1400متر، رغم قرب انتهاء شهر نيسان الذي يكون الجو فيه ربيعيًا عادة.

وبحسب صور وفيديوهات نشرتها شبكات محلية اليوم، الجمعة 19 من نيسان، فإن الثلوج تساقطت على المناطق الجبلية في محافظات اللاذقية وطرطوس وفي الريف الغربي والشمالي للعاصمة دمشق.

وقالت وكالة “سانا” إن الهطولات الثلجية تركزت في المناطق الجبلية على ارتفاع بين 1400 و1500 متر في مناطق صلنفة وغيرها من ريف اللاذقية، إلى جانب هطولات ثلجية ممزوجة بالأمطار في مناطق أخرى.

ووصف متابعون في مواقع التواصل الاجتماعي الأجواء الحالية بـ “أيام كانونية”، في إشارة إلى عودة شهر كانون الشهير بالثلوج والبرد، رغم قرب انتهاء شهر نيسان الحالي والمعروف بأهم أشهر الربيع والحرارة المعتدلة.

وستستمر الأجواء الماطرة حتى الأحد المقبل، مع درجات حرارة متدنية وأدنى من معدلاتها بشكل ملحوظ نتيجة المنخفض الجوي القادم من البحر الأسود، كما أن البلاد على موعد مع منخفض آخر الأسبوع المقبل، بحسب الوكالة.

كما حذرت المديرية العامة للأرصاد من تشكل الضباب والجليد على المرتفعات الجبلية عقب انحسار المنخفض الاثنين المقبل، وسط درجات حرارة أدنى من معدلاتها.

وكانت المديرية العامة للأرصاد السورية توقعت أمس، أن تشهد المناطق الساحلية والشمالية والجزيرة هطولات مطرية رعدية وغزيرة أحيانًا، مع وجود فرصة لتساقط الثلوج على المرتفعات الجبلية، ورياح تصل سرعتها إلى 80 كيلومترًا بالساعة.

وستنخفض الحرارة لتصبح أدنى من معدلاتها بنحو 6 إلى 9 درجات مئوية، لتعاود السبت المقبل الصعود إلى 5 حتى 8 درجات، مع استمرار تساقط الأمطار، وفقًا لتوقعات المديرية.

وشهدت المناطق السورية خلال الأسبوعين الماضيين، ارتفاعًا طفيفًا في درجات الحرارة مع أجواء صحوة بعض الأحياء، بعد عدة منخفضات سيطرت عليها خلال الشهر الماضي.

وكانت مناطق شرق الفرات تعرضت منذ آذار الماضي، لأمطار غزيرة وسيول عمت معظم المناطق بين الحسكة والقامشلي، لتغمر أحياء وشوارع رئيسية في مناطق تربه سبيه وجل آغا وديرك والقحطانية، وتسببت بغرق مئات المنازل في المنطقة بعد أن حاصرت عشرات القرى.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة