fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“لواء القدس” يعلن فك الحصار عن 500 من عناصر النظام في البادية

رتل للواء القدس الفلسطيني في منطقة البادية السورية - 19 من نيسان 2019 (لواء القدس)

رتل للواء القدس الفلسطيني في منطقة البادية السورية - 19 من نيسان 2019 (لواء القدس)

ع ع ع

أعلن فصيل “لواء القدس” الفلسطيني فك الحصار عن 500 عنصر من قوات الأسد في منطقة البادية، بعد وقوعهم بكمين لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وذكر الفصيل عبر صحفته الرسمية في “فيس بوك” اليوم، السبت 20 من نيسان، أنه تمكن من فك الحصار عن كتيبتين من قوات الأسد، كانتا في مهمة البحث عن العقيد نادر صقر ومجموعته من “الفرقة 18” التي فقدت في البادية السورية في قرية الكوم بمنطقة السخنة، في الأيام الماضية.

وقال الفصيل إن الكتيبتين تعرضتا لهجوم مباغت من قبل عناصر التنظيم في منطقة “بير الـ DD”، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد منهم، ومحاصرتهم في منطقة وعرة مليئة بالجروف الطينية.

ونشرت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم تقريرًا عبر “تلغرام”، اليوم، قالت فيه إن 20 عنصرًا من قوات الأسد قتلوا وأصيب آخرون، بكمين قرب جبل “البشري” شرق مدينة السخنة في بادية حمص.

وأضافت الوكالة أن الكمين بدأ مساء أمس الجمعة، عندما حاولت قوات الأسد تقفي أثر مجموعات من مقاتلي “الدولة الإسلامية”، بعد هجوم نفذوه، أول أمس الخميس، شمال المدينة.

وبحسب الوكالة استمرت المواجهات التي استخدمت فيها شتى أنواع الأسلحة لنحو 24 ساعة، وأسفر الكمين عن مقتل ثلاثة ضباط و 17 عنصرًا من قوات الأسد، إضافة إلى تدمير أربع آليات، والاستيلاء على سبع آليات رباعية الدفع، ومدفعين رشاشين وأسلحة وذخائر متنوعة.

ويتحصن تنظيم “الدولة” في جيب يمتد بين محافظتي حمص ودير الزور، من أطراف منطقة السخنة حتى حدود مدينتي البوكمال والميادين في دير الزور.

ويتخذ من تلك المناطق جيوبًا صغيرة ومتفرقة، وتتركز عملياته على شكل هجمات سريعة وخاطفة ضد قوات الأسد على امتداد البادية السورية.

وتعطي التطورات التي تشهدها منطقة البادية السورية مؤشرًا على تجدد نشاط تنظيم “الدولة الإسلامية” العسكري، خاصةً بعد الإعلان عن انتهاء نفوذه شرق الفرات على يد “قوات سوريا الديمقراطية”.

وتعتبر المعارك التي تقوم بها قوات الأسد في البادية الأصعب قياسًا بباقي المناطق، لوعورة تضاريس المنطقة، والمساحة الواسعة التي يتنقل بها مقاتلو التنظيم، والتي تعتبر بيئة خصبة لنشاطه العسكري.

وكان التنظيم أعلن، مطلع نيسان الحالي، مقتل ضابطين روسيين وأسر عنصر من قوات الأسد في البادية بريف حمص الشرقي، وذلك عبر فيديو نشرته وكالة “أعماق” التابعة له.

فيما نعى “لواء القدس”، في 14 من نيسان الحالي، عشرة من مقاتليه “قضوا في معارك تطهير البادية السورية” بمنطقة بير علي جنوبي مدينة الميادين بريف دير الزور.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة