× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“انزعاج” أمريكي من تقارير حول استخدام الأسد لغاز الكلور

ع ع ع

أبدى وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أمس الخميس انزعاجه من تقارير حول استخدام قوات الأسد غاز الكلور في هجوم على بلدة سرمين بريف إدلب قبل أيام.

ونقلت وكالة روتيرز عن كيري أن واشنطن غير قادرة حاليًا على تقديم تفاصيل حول شن قوات النظام السوري هجومًا كيماويًا جديدًا، وإذا صح ذلك فهو لن يكون سوى أحدث مثال مأساوي على الفظائع التي يرتكبها نظام الأسد بحق الشعب السوري.

ورأى كيري أنه في حال صحت هذه “المزاعم” فإن نظام الأسد يواصل احتقار كل القيم والمعايير الدولية وخصوصًا تلك المتعلقة بمعاهدة الأسلحة الكيميائية، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن بلاده تتابع عن كثب هذا الملف وتدرس الإجراءات التي ستتخذها.

وشدد كيري على أن المجتمع الدولي لا يمكنه أن يبقى مغمض العينين أمام هذا القدر من الهمجية، متهمًا الأسد بترويع الشعب السوري بغارات جوية وإلقاء براميل متفجرة واعتقالات تعسفية وتعذيب وممارسة أعمال العنف الجنسي والتجويع، وداعيًا إلى محاسبة النظام السوري على تلك الفظائع.

و قتل 6 مدنيين بينهم أطفال وأصيب العشرات بحالات اختناق وضيق في التنفس ليلة الثلاثاء 17 آذار الجاري، إثر استهداف قوات الأسد بلدة سرمين في ريف إدلب بغاز الكلور السام.

وكان مجلس الأمن تبنى قرارًا يحظر استخدام غاز الكلور لأغراض عسكرية في سوريا، فيما وافق النظام مؤخراً على استقبال بعثة تقصي الحقائق بشأن استخدام غازات سامة في عدة مناطق تخضع لسيطرة فصائل المعارضة.

يذكر أن نظام الأسد وافق على تسليم ترسانته من الأسلحة الكيميائية إلى فرق دولية، وذلك بموجب اتفاق روسي- أميركي، في حين طالب الائتلاف السوري المعارض بتحويل ملف الجرائم المتعلقة باستخدام غاز إلى المحكمة الجنائية الدولية.

مقالات متعلقة

  1. الأسد لـ CBS: الكلور ليس فعالًا والأسلحة الثقيلة أكثر أهمية
  2. وزير خارجية بريطانيا الجديد يدعو للضغط على روسيا في مواجهة الأسد
  3. تصاعد في حدة الخطاب الأمريكي ضد الأسد
  4. كيري: الدعم الروسي للأسد يثير خطر المواجهة مع قوات التحالف

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة