سبعة انتحاريين وراء ستة من تفجيرات سيريلانكا

كنيسة القديس سيباستيان بعد التفجير الانتحاري في عيد الفصح - 21 نيسان 2019 (AP)

كنيسة القديس سيباستيان بعد التفجير الانتحاري في عيد الفصح - 21 نيسان 2019 (AP)

ع ع ع

قال المحقق الحكومي في سيريلانكا، أريانادا ويليانغو، اليوم 22 من نيسان، إن سبعة مهاجمين انتحاريين كانوا وراء التفجيرات الستة المنسقة التي نفذت أمس ضد ثلاث كنائس وثلاثة فنادق فخمة، تزامنًا مع الاحتفال بعيد الفصح.

كما حصل تفجيران آخران لاحقًا، أحدهما كان في منزل توجهت إليه الشرطة في أثناء البحث عن مشتبه بهم، على أطراف العاصمة كولومبو، حينما فجر سكانه أنفسهم ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وثلاثة من عناصر الشرطة.

والثاني كان قرب أحد الطرق الموصلة إلى المطار، وقال الكابتن في سلاح الجو، غيهان سينيفيرتني، إن السلطات وجدت وفككت كمية كبيرة من المتفجرات عند طريق موصل للمطار الدولي، كان عددها كبيرًا بما يكفي للتسبب بضرر على نطاق 400 متر.

وقال المتحدث باسم الشرطة، روان غوناسيكارا، اليوم إن الهجمات سببت مقتل 290 شخصًا مع إصابة 500 على الأقل.

وتابع أن قسم التحقيقات الإجرامية في الشرطة، والذي يحقق بهذه التفجيرات، يحقق أيضًا بالتقارير التي تزعم تلقي السلطات الأمنية لتحذيرات عن هجمات انتحارية محتملة.

وكان وزير الدفاع، روان ويجيواردين، وصف هذه التفجيرات بالإرهابية من قبل متطرفين دينيين، وقالت الشرطة إنها اعتقلت 13 مشتبهًا بهم.

وقال وزير الاتصالات، هارين فيرناندو، عبر حسابه على “تويتر”، إن بعض مسؤولي الاستخبارات كانوا على علم بهذه الحادثة، مع دعوته للتحقيق بسبب تجاهلها.

في حين قال وزير الاندماج الوطني، مانو غانيشان، إن مسؤولي الأمن بوزارته كانوا قد تلقوا تحذيرًا من قسمهم حول احتمالية تنفيذ هجمتين انتحاريتين ضد سياسيين.

تم رفع حظر التجول صباحًا ولكن الحظر على وسائل التواصل الاجتماعي ما زال قائمًا، لمنع انتشار المعلومات الخاطئة ولتهدئة التوترات، حسبما قال المسؤولون.

قتل 27 أجنبيًا في الهجمات، وكان بين الموتى “عدة” أمريكيين، حسبما صرحت الولايات المتحدة، وكذلك فعلت بريطانيا والهند والصين واليابان والبرتغال.

وتعد هذه الهجمات هي الأعنف ما بعد انتهاء الحرب الأهلية، عام 2009، بين قوات “نمور تحرير تاميل إيلام” والقوات الحكومية، التي دامت 26 عامًا وسببت مقتل ما بين 70 إلى 80 ألفًا.

لكن “قوات النمور” لم تستهدف المسيحيين سابقًا، ولكن شهدت البلاد في الأعوام الأخيرة تزايد الحراك البوذي ضد المسلمين والمسيحيين، وفقًا للتقرير العالمي لحقوق الإنسان عام 2018.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة