fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا: أمريكا ترفض المشاركة في اجتماع بشأن مخيم الركبان

خروج عائلات من مخيم الركبان الحدودي مع الأردن 4 تيسان 2019 (وكالة سانا)

خروج عائلات من مخيم الركبان الحدودي مع الأردن 4 تيسان 2019 (وكالة سانا)

ع ع ع

قالت روسيا إن الولايات المتحدة الأمريكية ترفض المشاركة في اجتماع بشأن مخيم الركبان، الواقع على الحدود السورية- الأردنية.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم، الاثنين 22 من نيسان، عن رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع، ميخائيل ميزينتسيف قوله إن ممثلي الولايات المتحدة رفضوا المشاركة في الاجتماع الثالث حول إزالة مخيم الركبان للاجئين في سوريا.

وأضاف ميزينتسيف، “بالنظر إلى الدور المهم للولايات المتحدة في حل مشكلة مخيم الركبان، فقد أرسلنا دعوة إلى السفارة الأمريكية في موسكو للمشاركة في أعمال الاجتماع التنسيقي، لكن مع الأسف، رفض ممثلو الولايات المتحدة حضور هذا الحدث المهم”.

وتصر روسيا والنظام السوري على تفكيك المخيم والضغط على القائمين عليه والقاطنين فيه للخروج بشكل كامل، كونه يقع في حدود المنطقة التي تديرها أمريكا وفصيل “جيش مغاوير الثورة” على الأرض.

وكان “مركز المصالحة الروسي”، أعلن في الأيام الماضية، عن اجتماعات بخصوص المخيم، للوصول إلى اتفاق يقضي بخروج العائلات منه وتفكيكه بشكل كامل.

وفي وقت سابق من نيسان الحالي نفت أمريكا منعها خروج المدنيين من مخيم الركبان.

وقال الكولونيل سكوت رولنسون، المتحدث باسم الجيش الأمريكي، الثلاثاء 9 من نيسان، إن بلاده تدعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتحسين الظروف في مخيم الركبان، الذي يضم أكثر من 40 ألف شخص في منطقة نائية بالقرب من الحدود الأردنية.

وبحسب المسؤول الروسي فإن أمريكا تواصل الإصرار على ضرورة حل مشكلة مخيم الركبان في العاصمة الأردنية، عمان، في شكل مشاورات ثلاثية لممثلي روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن.

وقال، “إننا نعتبر العمل دون مشاركة ممثلي الأمم المتحدة، والأهم من ذلك، دون مشاركة ممثلي حكومة الجمهورية العربية السورية، غير فعال”.

وفيما يخص الجانب الأردني كان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف بحث مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، في 7 من نيسان الحالي، موضوع المخيم، الذي يضم أكثر من 40 ألف مدني.

ودعا لافروف في مؤتمر صحفي حينها، إلى تفكيك مخيم الركبان، وإنهاء ما وصفه “بالاحتلال الأمريكي” هناك، إلى جانب التركيز على دور الأردن في حل الأزمة السورية.

ويعتبر الأردن ملف الركبان سوريًا بعد أن رفض سابقًا دخول النازحين إلى أراضيه، إلى جانب تأكيده على الإسهام مع الجانب الروسي لحل الملف السوري بشكل سياسي بعد أن لعب دورًا أساسيًا في ملف الجنوب العام الماضي.

لكن الولايات المتحدة الأمريكية ترفض الاتهامات الروسية حول المخيم، كما ترفض الانسحاب الكامل من منقطة التنف المحاذية للركبان، بعد أن قالت في وقت سابق إنها ستبقي عددًا من قواتها في تلك المنطقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة