fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

منظمة “أورنمو”.. التشبيك لدعم الناجيات من الاعتقال

ع ع ع

تحديات عدة تواجه الناجيات من الاعتقال بعد خروجهنّ، لعل أبرزها الاندماج مع المجتمع من جديد والعودة إلى حياة طبيعية، والتخلص من كوابيس التجربة المريرة التي مررن بها.

وتحتاج الناجيات من الاعتقال إلى من يقف بجانبهنّ ويعينهنّ على تجاوز مخاوفهنّ،

إلى جانب تمكينهنّ اقتصاديًا لمواجهة المصاعب التي قد يواجهنها منفردات بعد تخلي المجتمع المحيط بهنّ عنهنّ.

ومن الجهات الفاعلة في مجال دعم المعتقلات والناجيات من الاعتقال، منظمة “أورنمو للعدالة وحقوق الإنسان” المعنية بتوثيق الانتهاكات ضد الأشخاص المحتجزين وخاصة النساء، والتي تعمل على التشبيك مع المنظمات المعنية بدعم ومساعدة الناجيات.

ومن خلال أنشطة عدة عملت المنظمة على تأمين خدمات للناجيات من الاعتقال وتسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرضن لها.

توثيق انتهاكات المعتقلات

الحقوقية والمديرة التنفيذية لمنظمة “أورنمو للعدالة وحقوق الإنسان”، سيما نصار،  تحدثت لعنب بلدي عن الأنشطة التي شاركت بها المنظمة لدعم الناجيات من الاعتقال.

وأشارت نصار إلى أن المنظمة تسعى لمقابلة المعتقلات بشكل أساسي وتوثيق حالاتهنّ، وفقًا لمعايير تتبعها، راصدة أثر الانتهاك عليهنّ، ما يسهل تحديد إمكانية مساعدتهنّ في تجاوز ما مررن به، وإن أمكن وصلهنّ  بالجهات التي يمكنها تقديم أي نوع من الدعم لهنّ تبعًا لحاجاتهنّ .

وأوضحت نصار التي أعدت تقريرًا حول موضوع الاعتقال بعنوان: “احتجاز النساء في سوريا سلاح حرب ورعب” أنها عملت على تسليط الضوء من خلاله على الانتهاكات التي تعرضت لها المعتقلات السوريات داخل المعتقل، إلى جانب تلك التي تعرضن لها خارجه.

وأشارت إلى أن إحدى غايات هذا التقرير، وغيره من التقارير وأوراق الحقائق التي تشارك المنظمة بإعدادها بشكل دوري، هو لفت نظر المنظمات التي تعمل مع الناجيات إلى الخدمات التي يحتجنها حتى تعمل على تأمينها لهنّ، إذ أنه لا توجد لدى المنظمة القدرة على توفير المساعدات المتعلقة بالدعم النفسي والمادي، ولذلك فهي تعمل على التنسيق والتشبيك مع غيرها من المنظمات.

مشروع لإعادة دمج الناجيات

وعملت نصار المؤسس الشريك للمنظمة على التنسيق مع منظمات دولية ومحلية تُعنى بتقديم الدعم النفسي والمجتمعي، ونتج عن ذلك عدة مشاريع لإعادة دمج الناجيات من الاعتقال، عبر تأهيلهنّ ودعمهنّ نفسيًا، إلى جانب العمل على مساعدة أهاليهنّ وأسرهنّ وتوعيتهم ليتقبلوا ما حدث معهنّ، وقد أصدر بهذا الخصوص كتيب تضمن بروشورات توعوية.

نظرة الناجيات للعدالة

ونفذت المنظمة مؤخرًا مشروعًا يتناول منظور الناجيات للعدالة، ومن خلال جلسات عُقدت في عدة مناطق سورية، استمع القائمون على المشروع لما تريده الناجيات أن يُتضمن في برامج العدالة في سوريا، وما الذي ينصفهنّ تبعًا للانتهاك الذي تعرضن له.

وحاليًا تدرس المنظمة إمكانية تنفيذ مشروع جديد بالتنسيق مع الناجيات أنفسهنّ وانطلاقًا من حاجاتهنّ، سيُنفذ في الداخل السوري، وأوضحت نصار أن المشروع لا يزال طور الدراسة.

ومنظمة “أورنمو” هي منظمة غير حكومية وغير ربحية تم إنشاؤها من قبل مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان، بهدف بناء قواعد لحقوق الإنسان وسيادة القانون من خلال دعم الأشخاص الذين تعرضوا لانتهاكات، بعد الرجوع إلى جميع الاتفاقات والسندات الدولية والقوانين المحلية، والعمل على توثيق وجمع المعلومات المطلوبة من أجل الحفاظ على العدالة ومقاضاة جميع المنتهكين، إلى جانب التوثيق من أجل التاريخ والمستقبل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة