fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل ضابطين خلال مداهمة في بلدة زاكية غرب دمشق

مبنى فرع الأمن الحنائي في العاصمة دمشق (الشرطة)

مبنى فرع الأمن الحنائي في العاصمة دمشق (الشرطة)

ع ع ع

قتل ضابطان وأصيب آخرون من عناصر شرطة النظام السوري، إثر اشتباكات مع مطلوبين في منطقة زاكية بريف دمشق الغربي.

وقالت صفحة “الشرطة” التابعة لوزارة الداخلية في حكومة النظام السوري، اليوم الأربعاء 24 من نيسان، إن ضابطين قتلا، وأصيب شرطي آخر من مرتبات إدارة الأمن الجنائي، في أثناء تأديتهم مهمة في منطقة زاكية.

وأضافت أن القتيلين هما المقدم فراس طليعة، والملازم أول عاطف جباوي.

وأشارت الصفحة إلى أن كلًا من المساعد نبهان جديد والشرطيين غسان الساعور ومراد صقور، وصلوا إلى مشفى المجتهد بدمشق، بعد تعرضهم لإصابات متفاوتة في أثناء تأدية مهمة أمنية بمحلة زاكية، منوهة إلى أنهم بصحة جيدة.

وتحدثت شبكات محلية أن الحادثة تمت بعد إطلاق نار من قبل شخص مطلوب على دورية من الأمن الجنائي، وصلت إلى المنطقة للقبض عليه.

وأوضحت أن “مجموعة من قوى الأمن الداخلي حاولت إلقاء القبض على أحد المطلوبين، فقام ابنه ذو الـ 15 عامًا بإطلاق نار من بندقية على دورية الشرطة”، الأمر الذي أدى إلى مقتل ضابطين وإصابة شرطي آخر.

ولم تشر مصادر الشرطة إلى تهمة المطلوب الذي حاولت القبض عليه في المنطقة، بينما أشارت الشبكات إلى أن عناصر شعبة المخابرات العسكرية ألقوا القبض على الشخص الذي أطلق النار.

ويعمد فرع الأمن الجنائي التابع لوزارة الداخلية إلى القبض على جميع المطلوبين سواء بتهم جنائية أو بتهم أمنية تحت إطار دعاوى شخصية مكّنت تلك القوى من القبض على مئات عناصر التسوية السابقين تحت ذلك المسمى.

وكانت منطقة زاكية تعرضت لتهجير لفصائل المعارضة في كانون الثاني من عام 2017، عبر اتفاق مع قوات الأسد، قضى بخروج الفصائل إلى الشمال السوري.

وخرج حينها أكثر من 250 مقاتلًا من قوات المعارضة إلى إدلب، بموجب الاتفاق الذي تم من قبل “لجنة المصالحة” المشرفة على عملية الخروج إلى مدينة إدلب في الشمال السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة