fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

نتنياهو يتعهد بإطلاق اسم ترامب على مستوطنة في الجولان

ع ع ع

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بإطلاق اسم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على مستوطنة في هضبة الجولان المحتلة.

وقال نتنياهو في تسجيل نشره عبر حسابه في “تلغرام” أمس، الثلاثاء 24 من نيسان، إن إطلاق الاسم يأتي تقديرًا لاعتراف ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.

وأضاف نتنياهو أنه سيناقش مع الحكومة الإسرائيلية في وقت قريب إطلاق اسم ترامب على قرية أو مدينة في الجولان.

وكان نتياهو نشر صورًا له برفقة زوجته سارة وابنهما يائير، يصطافون في قرية كفر ناحوم في مرتفعات الجولان، في القسم الذي اعترفت أمريكا بسيادة إسرائيل عليه مؤخرًا.

وقال نتنياهو عبر حسابه في تويتر، أمس، “زرت مع عائلتي الكنيس اليهودي القديم في كفر ناحوم وموقع غاملا الأثري في الجولان”. وختمها بعبارة “ما أجملك يا أرض إسرائيل!”.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقع على قرار اعتراف رسمي أمريكي بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السوري المحتلة.

وجاء التوقيع، في 25 من آذار، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض، وقال ترامب إن إسرائيل “لديها الحق المطلق في الدفاع عن نفسها”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستقف إلى الأبد جنبًا إلى جنب مع إسرائيل.

وبدأت الولايات المتحدة الأمريكية بتسجيل الأشخاص المولودين في هضبة الجولان السورية المحتلة والحاصلين على الجنسية الأمريكية بأنهم مواطنون إسرائيليون أصليون.

وبحسب صحيفة “هارتس” الإسرائيلية، الخميس 18 من نيسان، فإن جميع الوثائق الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، بما في ذلك جوازات السفر، سيكون مسجلًا عليها تولد إسرائيل.

وكانت الوثائق الأمريكية الرسمية سابقًا تشير إلى مكان تولد الشخص في هضبة الجولان، أما بعد القرار الحالي سيتم تسجيله بتولد إسرائيل بدلًا من الجولان.

كما نشر المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في الشرق الأوسط، جیسون غرینبلات، عبر “تويتر” خريطة جديدة لإسرائيل معتمدة في واشنطن تظهر ضم هضبة الجولان.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة