fbpx

وكالة: إسرائيل ستفرج عن سجينين مقابل رفات زيخاريا باومل

نتنياهو ورئيس الأركان الروسي غرزيموف في حفل أقيم بوزارة الدفاع بعد استعادة تل أبيب لجثة جندي إسرائيلي – 4 من نيسان 2019 (كوبي جدعون)

ع ع ع

قال مسؤول إسرائيلي إن بلاده ستفرج عن سجينين مقابل رفات الجندي الإسرائيلي، زيخاريا باومل، والتي تسلمتها بمساعدة روسيا، مطلع نيسان الحالي.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي لوكالة “رويترز” اليوم، السبت 27 من نيسان، “لقد قررت إسرائيل إطلاق سراح سجينين كبادرة حسن نية”.

لكنه لم يقدم تفاصيل عن هوية السجناء، وأوضح طالبًا عدم كشف هويته أن قرار إطلاق سراحهم اتخذ بعد استعادة رفات باومل.

ولم يصدر أي تصريح من جانب النظام السوري وروسيا على حديث المسؤول الإسرائيلي.

بينما رفض متحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التعليق على الأمر.

وكانت تل أبيب أعلنت استعادة جثة الجندي زيخاريا باومل، والذي قتل في معركة السلطان يعقوب التي جرت بين القوات الإسرائيلية والجيش السوري في أثناء اجتياح لبنان في 1982.

وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 4 من نيسان الحالي، أن بلاده عثرت على رفات الجندي بالتنسيق مع قوات النظام السوري.

إلا أن النظام السوري لم يعترف بدخوله بصفقة التسليم رغم التأكيدات الروسية على عمل قواته إلى جانب القوات الخاصة الروسية.

واقتصر تعليقه غير الرسمي على تصريحات لوزير الإعلام، عماد سارة، نفى فيها علم نظامه بتسليم الجندي الإسرائيلي، وربط الأمر بـ “الجماعات الإرهابية”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال خلال جنازة الجندي التي أقيمت في تل أبيب، “قبل عامين التقيت بوتين وقلت له ساعدنا في إعادة الأبناء إلى ديارهم، وهو التزم بذلك على الفور وقال إنه سيهتم بذلك شخصيًا”.

من هو باومل؟

في 11 من حزيران 1982 فقد خمسة جنود إسرائيليين في معركة السلطان يعقوب بين القوات الإسرائيلية والسورية في سهل البقاع اللبناني، وبعد سنوات أُعيد اثنان من الجنود الأسرى أحياء في تبادل للأسرى مع سوريا و”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.

بقي الرقيب باومل واثنان من الرقباء الآخرين يهودا كاتز ووزفي فيلدمان مجهولي المصير، رغم الجهود التي بذلتها السلطات الإسرائيلية لتحديد مكانهم.

وتضاربت التقارير بشأنهما في السنوات الماضية، إلى أن ذكرت الصحافة الإسرائيلية، عام 2018، أنه يعتقد أن جثثهم دُفنت في مخيم اليرموك جنوب دمشق، الذي استعادته قوات الأسد، في أيار 2018.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة