fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل عائلة ذبحًا في حي الصاخور بمدينة حلب

دوار حي الصاخور في مدينة حلب - نيسان 2019 (حلب اسم من ذهب)

دوار حي الصاخور في مدينة حلب - نيسان 2019 (حلب اسم من ذهب)

ع ع ع

قتلت عائلة مكونة من نساء وأطفال بطريقة “الذبح”، على يد مجهولين في حي الصاخور في الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

وتحدثت شبكات محلية، منها “شبكة أخبار حلب الشهباء” واسعة الانتشار، اليوم الأحد 28 من نيسان، أن عائلة مؤلفة من سيدة حامل وأمها وأطفالها، عثر عليهم مقتولين في حي الصاخور.

وأضافت الشبكات أن جريمة القتل تمت بواسطة أداة حادة “سكين” داخل منزلهم على يد مجهولين.

العائلة مؤلفة من السيدة وهي من مواليد 1993، وثلاثة أطفال (جنين وثلاثة أعوام وخمسة أعوام)، ووالدتها من مواليد 1958.

الناشط الإعلامي أحمد الصادق قال إن التحقيقات جارية حتى كشف ملابسات الجريمة والعثور على الفاعلين.

لكن لم يصدر أي تعليق رسمي من الشرطة أو وزارة الداخلية على الحادثة حتى الساعة.

جريمة مروعة في حي الصاخور و التحقيقات جارية حتى كشف ملابسات الجريمةمقتل عائلة مؤلفة من امرأة حامل بتول كردي بنت عامر…

Gepostet von ‎شبكة أخبار حلب الشهباء‎ am Samstag, 27. April 2019

وتعتبر الحادثة الأكبر من نوعها في مدينة حلب، بعد سيطرة النظام السوري عليها بشكل كامل منذ عام 2016، عقب خروج فصائل المعارضة وبسط سيطرة قوات الأسد على تلك الأحياء.

وتكررت حوادث القتل في العامين الماضيين، ومنها وفاة طبيبة الأسنان تالار فوسكيان نتيجة صدمها من قبل سيارة بلا لوحة، قيل إنها لميليشا “الدفاع الوطني”، إضافةً إلى إصابة ثلاثة لاعبين من نادي الاتحاد الرياضي لكرة القدم، جراء إطلاق رصاص من قبل أحد عناصر “اللجان الشعبية” في المدينة.

وأدت حالة الفوضى إلى تدخل القوات الروسية، التي اعتقلت العشرات ونقلت آخرين من القوات الإيرانية والميليشيات السورية لتخفيف حالة الغضب الشعبي.

وكان النظام السوري أقال، في 26 من أيار الماضي، قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” في حلب، سامي أوبري، على خلفية السرقات والتجاوزات التي قام بها عناصره في مدينة حلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة