fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“طلائع البعث” تجهز احتفالًا في داريا لحضور “تحية العلم”

فعالية لمنظمة طلائع البعث في ريف دمشق - (سانا)

فعالية لمنظمة طلائع البعث في ريف دمشق - (سانا)

ع ع ع

تجهز منظمة “طلائع البعث” التي أسسها حافظ الأسد في عام 1974 احتفالًا في مدينة داريا غربي دمشق، لحضور ما أسمتها بـ “تحية العلم المركزية”.

ونشر المكتب التنفيذي لبلدية داريا عبر “فيس بوك” اليوم، الثلاثاء 30 من نيسان، نص الدعوة للاحتفال، وجاء فيه أنه سيقام في ساحة مدينة داريا في دوار الزيتونة، يوم غد الأربعاء 1 من أيار.

وقال المكتب إن الدخول إلى داريا، غدًا، سيكون لجميع الأهالي سواء بالبطاقة أو غير البطاقة، والتي تحدد لأسماء معينة من المنطقة، مضيفًا أن الدخول حصرًا من المحلق من طريق مسبح الروضة.

وتم تأسيس “منظمة طلائع البعث”، في عام 1974، بقرار من القيادة القطرية للحزب، وتضم كل أطفال المرحلة الابتدائية.

وتعرّف المنظمة نفسها بأنها “منظمة تربوية سياسية تضم أطفال القطر العربي السوري في مرحلة التعليم الابتدائي، وتعمل على تربيتهم تربية قومية اشتراكية، مستمدة مضامينها الفكرية والعقائدية من فكر حزب البعث ومقررات مؤتمراته القومية والقطرية”.

ويولي “حزب البعث” اهتمامًا بالأطفال من خلال صقل شخصيتهم بمبادئه وأهدافه، وهي سياسة قديمة مستمرة في ظل هيمنة الحزب على التعليم في سوريا إلى جانب ما تبقى من مفاصل في الدولة.

وشهدت داريا معارك بين “الجيش الحر”، الذي حوصر مع المدنيين المتبقين في المدينة، من قبل قوات الأسد لأربع سنوات، قبل أن تتوصل لجنة ممثلة عن فصائل وفعاليات المدينة، إلى اتفاق مع النظام السوري يقضي بإفراغ المدينة، في 26 من آب 2016.

وبلغ عدد الضحايا الموثقين بالأسماء في داريا، والذين قتلوا على يد النظام السوري 2712 شخصًا، بينهم 174 تحت التعذيب، حتى 28 من تموز 2018، بحسب فريق التوثيق في داريا.

وظلت عودة سكان داريا معلقة لأسباب أمنية وسياسية، وهو ما أكد عليه مؤخرًا رئيس بلدية داريا، مروان عبيد.

وشهد شهر آب العام الماضي إعلان النظام عودة جزء من الأهالي إلى مدينتهم بعد عامين من إخلائها بشكل كامل، وتخللها احتفال أقيم قرب دوار الزيتونة رفع فيه النظام العلم الخاص به.

وتأتي الاحتفالات التي يقيمها النظام السوري في داريا، في الوقت الذي تتسلم فيه عائلات من المدينة شهادات وفاة أبنائها بعد تعرضهم للتعذيب في سجون الأفرع الأمنية.

وكانت آخر حالات الموت تحت التعذيب، تسلم عائلة الناشط السلمي، يحيى شربجي شهادة وفاته من دائرة السجل المدني في المدينة، تموز 2018.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة