fbpx

تركيا تسيّر دورية في إدلب.. الطيران “يحرق” ريف حماة

طائرة مروحية تابعة للنظام السوري في أثناء قصفها بالبراميل المتفجرة مدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي - 30 من نيسان 2019 (عنب بلدي)

طائرة مروحية تابعة للنظام السوري في أثناء قصفها بالبراميل المتفجرة مدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي - 30 من نيسان 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

سيّر الجيش التركي دورية بين نقاط المراقبة في ريف إدلب، بالتزامن مع قصف مكثف تنفذه الطائرات الروسية والمروحية التابعة للنظام السوري على ريف حماة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة اليوم، الثلاثاء 30 من نيسان، أن الدورية سيّرها الجيش التركي بين نقطتي المراقبة في الطوقان ومورك، بالتزامن مع القصف المكثف الذي تتعرض له مناطق ريفي حماة الشمالي والغربي وريف إدلب الجنوبي، والذي قتلت فيه امرأتان في قريتي أرينبة وعابدين.

وأوضح المراسل أن الطائرات الروسية نفذت ضربات جوية على كفرزيتا واللطامنة بالريف الشمالي لحماة، بصواريخ شديدة الانفجار خلفت دمارًا كبيرًا في المنطقة التي تستهدفها.

وقال المراسل إن معظم قرى الريفين الشمالي والغربي لحماة طالها القصف سواء من الطائرات الحربية الروسية أو المروحية التابعة للنظام، والتي تستمر بقصفها بالبراميل المتفجرة على اللطامنة ومنطقة قلعة المضيق في الريف الغربي لحماة.

وبحسب الوكالة الرسمية (سانا) نفذت قوات الأسد ضربات بالمدفعية الثقيلة على كل من اللطامنة وحصرايا في ريف حماة.

ويأتي القصف في إطار التصعيد الذي بدأته روسيا، عقب ختام الجولة الـ12 من محادثات “أستانة”، والتي لم تتفق فيها الدول الضامنة (تركيا، روسيا، إيران) على تشكيل اللجنة الدستورية، التي من المفترض أن تضع دستورًا جديدًا لسوريا.

وجاء بعد إعلان وفد المعارضة إلى “أستانة” عن اتفاق يقضي بتسيير دوريات مشتركة بين روسيا وتركيا، في المنطقة منزوعة السلاح، مطلع أيار المقبل.

ولم تتضح الأهداف التي تريدها روسيا والنظام السوري من تصعيد القصف على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية في الشمال.

بينما لم تعلق تركيا على التصعيد حتى اليوم، وتستمر بتسيير دورياتها بموجب اتفاق “سوتشي”.

وقال “الدفاع المدني السوري”، اليوم، إن فرقه تقدم العون والمساعدة للمدنيين في مختلف المناطق بالشمال السوري، والتي تتعرض للقصف “الهمجي”، حيث تم إخلاء عائلات من مدينة كفرزيتا في ريف حماة وخان شيخون في ريف إدلب.

وأضاف “الدفاع المدني”، أن الطيران الحربي الروسي نفذ أربع غارات، قبل ظهر اليوم، على مدينة اللطامنة، دون وقوع أي إصابات بين المدنيين.

وأوضح مراسل ريف حماة أن القصف الجوي يرافقه قصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، يستهدف كلًا من الحواش، الحويجة، الحويز، قلعة المضيق، والتي تتعرض أيضًا لقصف الطائرات الحربية والمروحية.

وأشار إلى قصف تنفذه طائرات “حربي رشاش” (لام 35) التابعة للنظام السوري على مناطق الريف الغربي لحماة.

وكانت الفصائل العسكرية والمجالس المحلية العاملة في إدلب وريف حماة رفضت تسيير الدوريات الروسية في المنطقة منزوعة السلاح.

بينما هدد فصيل “جيش العزة”، العامل في ريف حماة الشمالي، باستهداف الدوريات في حال دخولها إلى المناطق “المحررة”، وقطع طريقًا رئيسيًا، الأحد الماضي، لمنع دخولها إلى المنطقة.

وكان الرئيسان التركي والروسي، رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين، وقعا، في أيلول 2018، اتفاقًا في “سوتشي” قضى بإنشاء منطقة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ووقف إطلاق النار الكامل بين النظام السوري والمعارضة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة