fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بيدرسون يقترح حذف الأسماء المختلف عليها في اللجنة الدستورية السورية

بيدرسون عقب اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن سوريا - 30 من نيسان 2019 (AP)

بيدرسون عقب اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن سوريا - 30 من نيسان 2019 (AP)

ع ع ع

اقترح المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، حذف أسماء مختلف عليها من قائمة المجتمع المدني في اللجنة الدستورية السورية، التي يعول عليها لوضع دستور جديد لسوريا.

وقال بيدرسون أمام مجلس الأمن، إنه “متفائل”، ويمكن التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل اللجنة، التي طال انتظارها لوضع مسودة دستور جديد لسوريا، حتى تجتمع الصيف المقبل.

وأضاف بيدرسون أنه بنى تفاؤله على الحوار “المكثف” و “الجيد جدًا” الذي أجراه مع الحكومة النظام السوري والمعارضة، وكذلك “التقدم الملموس” بما في ذلك على صعيد النظام الداخلي للجنة والتكوين.

وذكرت شبكة “فوكس نيوز”، بحسب ما ترجمت عنب بلدي، اليوم، الأربعاء 1 من أيار، أن المبعوث الأممي أبلغ مجلس الأمن أن ستة من أسماء قائمة المجتمع المدني المختلف عليها يجب أن تزال، وأنه يعتقد أنه سيتم التوصل إلى اتفاق بـ”حسن نية” و”القليل فحسب من التنازل”.

ويأتي هذا الطرح بعد أيام من ختام الجولة الـ12 من محادثات “أستانة”، التي حضرها بيدرسون، والتي لم تتفق فيها “الدول الضامنة” (تركيا، روسيا، إيران) على تشكيل اللجنة الدستورية.

وطرحت مسألة اللجنة الدستورية لأول مرة في مؤتمر سوتشي بروسيا، في 20 من كانون الأول 2018، لتبدأ عقبها محادثات مكوكية بين الأطراف، لكن دون جدوى بسبب الخلاف على أسماء معينة، بعد تقديم كل من النظام والمعارضة قائمتهما والتي تضم كل قائمة 50 اسمًا، إلى جانب قائمة المجتمع المدني (50 اسمًا).

ولم يستطع النظام السوري الاعتراض على أسماء قائمة المعارضة، ولكنه عرقل جهود المبعوث الأممي بتجميع قائمة ممثلي المجتمع المدني، إلى أن أعطى موافقته على جميع الأسماء باستثناء ستة.

وقال بيدرسون إن عقد اللجنة الدستورية “يمكن أن يكون علامة أولى على حركة حقيقية” و “يساعد على إطلاق عملية سياسية أوسع نحو انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة”، مشيرًا “نأمل في إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت ثماني سنوات”.

وأضاف المبعوث الأممي أن هناك أولوية أخرى تتمثل في الحاجة إلى تسريع وتوسيع إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين، وتوضيح مصير الآلاف من الأشخاص المفقودين.

وأوضح أنه يتعين على النظام السوري والمعارضة “الابتعاد عن إطار التبادل الفردي”.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اتهم خلال مؤتمر صحفي على هامش فعاليات منتدى “الحزام والطريق” في الصين، 27 من نيسان الماضي، المعارضة السورية بإفشال تشكيل اللجنة الدستورية، معتبرًا أن النظام السوري لا يعرقل تشكيلها ولا يحاول فرض موقفه فيما يتعلق بقوائمها.

لكن رئيس هيئة التفاوض السوري، نصر الحريري، اعتبر ردًا على تصريحات بوتين، عبر حسابه في “تويتر”، أن “النظام السوري، بدعم من روسيا وإيران، هو المسؤول المباشر عن تعطيل تشكيل اللجنة الدستورية باختلاق ذرائع وحجج من أجل عدم إحراز تقدم حقيقي في الجهود السياسية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة