ميركل تنفي إشاعات تنحيها عن منصبها قريبًا

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (دوتشه فيليه)

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (دوتشه فيليه)

ع ع ع

ردت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، على الإشاعات التي انتشرت مؤخرًا حول احتمال استقالتها من منصبها قريبًا.

وفي تصريحات لها أمس، الثلاثاء 30 نيسان، بالعاصمة برلين، نفت ميركل صحة الإشاعات حول تخطيطها للتنحي عن منصبها كمستشارة لألمانيا عقب انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في 26 من شهر أيار المقبل.

وردًا على سؤال وجه لها حول ما إذا كانت تنوي الإعلان عن قرار اتخذته منذ فترة طويلة في اجتماع هيئة رئاسة حزبها “المسيحي الديمقراطي”، والذي سيعقد عقب انتخابات البرلمان الأوروبي، قالت ميركل إن الإجابة عن ذلك هي “النفي الصريح”.

وكانت إشاعات تنحي ميركل انتشرت عقب دعوة خليفتها في رئاسة الحزب “المسيحي الديمقراطي”، أنيغريت كرامب-كارنباور، إلى عقد اجتماع مغلق لهيئة رئاسة الحزب يومي الثاني والثالث من شهر حزيران المقبل، وذلك عقب فترة قصيرة من انتخابات البرلمان الأوروبي.

وأثارت هذه الدعوة توقعات حول أن تتسلم كرامب-كارنباور منصب المستشارية بدل ميركل، عقب إعلان نتائج الانتخابات المحلية في ولاية بريمن، التي ستُجرى بالتوازي مع انتخابات البرلمان الأوروبي.

وكانت ميركل أعلنت استقالتها عن رئاسة الحزب “المسيحي الديمقراطي” في تشرين الأول الماضي، عقب الخسائر الكبيرة التي لقيها الحزب في الانتخابات المحلية بولاية هيسن غربي البلاد، فضلًا عن الانتقادات الداخلية التي تواجهها ميركل بسبب سياستها المتبعة، وعلى رأسها ملف الهجرة واللجوء.

وفي شهر كانون الأول الماضي فازت كارنباور برئاسة الحزب “المسيحي الديمقراطي” خلفًا لميركل، وحصلت خلال الانتخابات على 517 صوتًا من أعضاء الحزب مقابل 482 صوتًا لمنافسها فريدريش ميرتس.

وتعتبر أنيغريت كرامب-كارنباور (55 عامًا) ثاني امرأة تترأس الحزب الحاكم في البلاد، خلفًا لأنغيلا ميركل، التي تسلمت رئاسة الحزب على مدى 18 عامًا.

ومن المرجح أن تتولى كرامب-كارنباور منصب المستشارية، الذي تعتزم ميركل تركه عام 2021، إذ تربط الأعراف الدبلوماسية الألمانية بين منصب رئاسة الحزب الحاكم ومنصب المستشارية، الذي يعتبر من أرفع المناصب في البلاد.

ورغم أن كرامب مقربة من المستشارة أنغيلا ميركل، إلا أنها أثارت جدلًا في تصريحات سابقة عن اللاجئين السوريين، حين قالت إن “بعض مناطق سوريا ستكون قريبًا آمنة، إلى درجة يمكن معها ترحيل لاجئين مرفوضين أو مدانين قضائيًا إليها”.

ومع ذلك من المتوقع أن تستمر كرامب على نهج ميركل، خاصة أنها ترفض سياسة الحزب اليميني المتطرف، المعادي للهجرة واللجوء.

وكانت أنغريت كرامب تشغل منصب الأمينة العامة للحزب “الديمقراطي المسيحي”، منذ شباط 2012، كما تولت رئاسة أربع وزارات وهي: السياسة الداخلية، الأسرة والمرأة، التعليم والثقافة، العمل والشؤون الاجتماعية والعدالة.

وحازت كرامب على شهادة في العلوم السياسية والحقوق، ودخلت أروقة البرلمان الألماني (البوندستاغ) عام 1998، حيث عملت مدة عام ونصف فيه.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة