fbpx

وزير الخارجية البحريني: علاقتنا مع سوريا “غير متسرعة”

لقاء بين وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، ووزير خارجية النظام، وليد المعلم، في نيويورك، أيلول 2018 (إنترنت)

ع ع ع

قال وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، إن إعادة العلاقات مع النظام السوري لم تكن متسرعة، وليست تطبيعًا غير مدورس.

جاءت تصريحات آل خليفة، في مقابلة مع جريدة “الشرق الأوسط”، نُشرت اليوم، الخميس 2 من أيار، وتحدث فيها عن العلاقة البحرينية السورية، وموقف بلاده من الدور الإيراني في الشرق الأوسط.

وأضاف الوزير أن “عودة سوريا إلى الجامعة العربية تتطلب التوافق بين الدول العربية، وأن يتم التواصل مع سوريا بهذا الشأن، وحتى اليوم هذا التوافق غير متوافر”.

وردًا على سؤال حول تعرض البحرين لضغوط أمريكية عقب فتح سفارتها في دمشق، قال آل خليفة، “الولايات المتحدة بصفتها حليفًا كبيرًا لعدد من دول المنطقة، وبينها البحرين، راقبت التحرك العربي وسُئلنا عن ماهيته. وكان ردنا أنه يتعين على الأمريكيين الذين هم حلفاؤنا أن ينظروا إلى الاهتمام العربي بسوريا على أنه في مصلحتهم”.

وتابع، “ربما كانوا قد رأوا في تحركنا تسرعًا، لكننا أكدنا لهم أن المسألة ليست جريًا وليست تطبيعًا غير مدروس وليست عودة إلى الجامعة العربية من غير شروط”.

وأكد آل خليفة أن “العلاقات الدبلوماسية بيننا وبين سوريا لم تُقطع. السفارة السورية لم تُغلق في المنامة وسفارتنا في دمشق بقيت مفتوحة بحضور موظفين محليين، ولكن كان هناك غياب لدبلوماسيين، وأعني السفير أو القائم بالأعمال. الآن أرسلنا قائمًا بالأعمال”.

وكانت البحرين أعادت فتح سفارتها في دمشق في 28 من كانون الأول الماضي، وذكرت حينها وزارة الخارجية البحرينية أن “البحرين تحرص على استمرار العلاقات مع سوريا، وعلى أهمية تعزيز الدور العربي وتفعيله من أجل الحفاظ على استقلال سوريا وسيادتها”.

وتحدث آل خليفة لـ “الشرق الأوسط” عن رغبة البحرين إلى جانب السعودية والأردن ومصر والإمارات في تفعيل دور عربي في سوريا، بعيدًا عن الدور الإيراني أو التركي.

وفيما يخص موقف البحرين من العلاقة بين النظام السوري وإيران، قال الوزير “العلاقة مع سوريا نريدها علاقة بين بلدين عربيين. وفي نهاية المطاف، أنا لا ألغي سوريا فقط لأن لها علاقة مع إيران. سوريا بلد مؤسس في الجامعة العربية وهي مجتمع عربي كبير ومهم ومن خيرة المجتمعات العربية علمًا وثقافة وصناعة”.

وتعتبر البحرين من الدول العربية التي لم تتخذ موقفًا متشددًا من النظام السوري خلال الأعوام الماضية، رغم قطع العلاقات جزئيًا بين البلدين.

لكن مع نهاية العام الماضي، برز بعض التقارب البحريني السوري، خلال لقاء جمع وزير خارجية النظام، وليد المعلم، مع نظيره البحريني، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في أيلول 2018، ووصف اللقاء حينها أنه “حميمي”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة