في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. سوريا بالمراكز الأخيرة

سوريا في المركز السابع ما قبل الأخير في التصنيف العالمي لحرية الصحافة-صورة تعبيرية (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

سوريا في المركز السابع ما قبل الأخير في التصنيف العالمي لحرية الصحافة-صورة تعبيرية (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

ع ع ع

يصادف اليوم، الجمعة 3 من أيار، اليوم العالمي لحرية الصحافة، وتحتفل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم للثقافة (يونيسكو) بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة بهدف تقييم حرية الصحافة في شتى أنحاء العالم والدفاع عن الصحفيين.

تحتل سوريا المركز السابع ما قبل الأخير في تصنيف منظمة “مراسلون بلا حدود” لحرية الصحافة لعام 2019.

وتقع سوريا بالمركز 174 من أصل 180 دولة بحسب حرية الصحافة فيها، وهي بالمركز العاشر بالتصنيف العربي، الذي تتصدره تونس.

وبحسب “مراسلون بلا حدود”، فإن ظروف العمل في الصحافة “لا تحتمل” إذ تجعل الاعتقالات والاختطافات والاغتيالات العمل الصحفي في سوريا “خطيرًا وصعبًا”.

وبحسب المنظمة فإن عشرة صحفيين قتلوا على الأقل خلال عام 2018، ثلاثة منهم اغتيلوا في ظروف “مريبة”، مشيرةً إلى أن التثبت من السجلات المدنية يبين أن خمسة صحفيين مساجين قتلوا في سجون النظام السوري.

وشهد عام 2018 هروب عدد كبير من الصحفيين بعد تقدم قوات النظام السوري في الغوطة ودرعا وريف حمص خوفًا من اعتقالهم.

ولجأ النظام السوري، في آذار من العام الماضي، إلى اتخاذ أداة لقمع الصحفيين عبر الإنترنت من خلال محاكم خاصة بـ “الجرائم الإلكترونية”.

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة في 1993، عملًا بتوصيات الدورة السادسة والعشرين للمؤتمر العام لـ”اليونيسكو” عام 1991.

واعتمدت “يونيسكو” هذه التوصية بعد مطالبات صحفيين أفارقة، الذين وضعوا إعلان “ويندهوك” الخاص بتعددية وسائل الإعلام واستقلاليتها عام 1991.

ووفق إحصائية لـ “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” فإن 52 من الكوادر الإعلامية قتلوا تحت التعذيب منذ آذار عام 2011 حتى نيسان 2019، في حين لا يزال قرابة 349 من الكوادر الإعلامية قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري لدى سجون النظام السوري.

وتحتفل “يونيسكو” العام الحالي، بالاشتراك مع مفوضية الاتحاد الأفريقي وحكومة جمهورية إثيوبيا الديموقراطية، بالدورة السادة والعشرين لليوم العالمي لحرية الصحافة.

وأقامت المنظمة احتفالها تحت عنوان “الإعلام من أجل الديموقراطية: الصحافة والانتخابات في زمن التضليل الإعلامي”.

ويركز الاحتفال العالمي على التحديات الراهنة التي تواجهها وسائل الإعلام في فترات الانتخابات، والقدرات الكامنة في وسائل الإعلام على المساعدة في إرساء السلام والمصالحة.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة