fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مشافي إدلب تبدأ العمل بنظام الطوارئ.. التصعيد مستمر

مشفى نبض الحياة بعد تدميره من قبل الطائرات الروسية في ريف إدلب- 5 من أيار 2019 (المركز الإعلامي العام)

مشفى نبض الحياة بعد تدميره من قبل الطائرات الروسية في ريف إدلب- 5 من أيار 2019 (المركز الإعلامي العام)

ع ع ع

أعلنت “مديرية صحة إدلب” بدء العمل بنظام الطوارئ في مشافي المحافظة، بالتزامن مع القصف المستمر من الطائرات الروسية، والذي استهدف نقاطًا ومنشآت طبية.

ونشرت المديرية عبر معرفاتها بيانًا اليوم، الاثنين 6 من أيار، قالت فيه إن العمل بنظام الطوارئ يأتي نتيجة للتصعيد العسكري من قبل النظام السوري وحلفائه، وحملة القصف على المدنيين والمنشآت الطبية.

وأضافت المديرية أن العمل بالنظام يبدأ اعتبارًا من يوم الاثنين 6 من أيار ولغاية يوم السبت 11 من أيار، حيث يتم التركيز في الفترة المذكورة على الحالات الإسعافية والاستشفاء، وتُجدول الحالات الباردة لفترات لاحقة.

ويستمر القصف الجوي من الطائرات الروسية والمروحية التابعة للنظام السوري على ريف إدلب الجنوبي وريفي حماة الشمالي والغربي، ما أدى إلى مقتل 364 مدنيًا في الفترة الممتدة من 2 من شباط الماضي وحتى 6 من أيار الحالي، بحسب إحصائية لفريق “منسقي الاستجابة في الشمال”.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف إدلب إن عدة مشاف تعرضت لقصف الطائرات الروسية في المحافظة وخرجت عن الخدمة، بينها مشفى كفرزيتا، ومشفى كفرنبل الجرحى، ومشفى نبض الحياة، ومركز الهبيط الطبي.

وأضاف المراسل أن الطائرات الحربية والمروحية لا تغادر أجواء إدلب، وتركز قصفها على قرى وبلدات الريف الجنوبي لإدلب، وصولًا لأرياف حماة.

بينما قال مراسل عنب بلدي في ريف حماة إن معظم سكان المنطقة منزوعة السلاح نزحوا إلى الحدود السورية- التركية.

وأضاف المراسل أنه حتى اليوم يغيب المصير الذي ستكون عليه المنطقة في الأيام المقبلة، سواء بدء قوات الأسد عملية عسكرية على المنطقة، أو توقف القصف بعد التوصل لتفاهمات بين “الدول الضامنة”.

وبدأت قوات الأسد وروسيا حملة تصعيدها، في 26 من شهر نيسان الماضي، بعد ختام الجولة الـ 12 من محادثات “أستانة” التي لم تتفق فيها “الدول الضامنة” (روسيا، تركيا، إيران) على تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

ولم تعلق تركيا، بوصفها واحدة من الدول الضامنة للاتفاق في إدلب، على التصعيد حتى اليوم، وتستمر بتسيير دورياتها بموفق اتفاق “سوتشي” الذي وقعته مع روسيا، في أيلول من العام الماضي، والذي نص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح.

 



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة