بصرى الشام محررة.. رغم التدخل الإيراني

بصرى الشام محررة.. رغم التدخل الإيراني

عنب بلدي عنب بلدي
Untitled-122.jpg

استطاعت فصائل المعارضة أمس (الثلاثاء) تحرير كامل مدينة بصرى الشام، في محافظة درعا جنوب البلاد.

وسيطرت المعارضة على أحياء المدينة الخاضعة لقوات الأسد بالإضافة إلى المدينة القديمة بما فيها القلعة والمدرج اليوناني الأثري.

الانتصار الجديد لقوات المعارضة جاء بعد تقدم ملحوظ لقوات الأسد شمالي درعا، إثر دعم إيراني غير مسبوق بحسب ناشطي وقياديي المنطقة، معتبرين أن مايجري على أرض حوران هو انتقال إلى “الاحتلال الكامل”.

إلا أن تحرير بصرى وتأكيد الثوار على المضي حتى “تطهير” المحافظة، جعل من التهويل الإيراني والعراقي وتهليل إعلام الأسد “جعجعة من دون طحين” كما يرى أبناء حوران أنفسهم.

وتأتي انتصارات حوران في مدينة بصرى ذات الرمزية الدينية والأثرية الكبيرة في نفوس السوريين، مترافقة مع معارك تحرير مدينة إدلب، والتي إن تمت فستكون ثاني محافظات البلاد الرئيسية خارج سيطرة الأسد.

مقالات متعلقة

  1. خمسة أطفال أشقاء تحصدهم براميل الأسد في درعا
  2. هذا ما فعلته آلة الأسد العسكرية بآثار بصرى الشام
  3. البراميل المتفجرة تستهدف بصرى لأول مرة خلال "الهدنة"
  4. قوات الأسد تواصل حملتها على درعا والحر يطلق «فزعة حوران»

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية