fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات الأسد تبدأ اقتحام كفرنبودة شمالي حماة

مقاتلون من قوات الأسد في ريف إدلب - كانون الثاني 2018 (فيس بوك)

مقاتلون من قوات الأسد في ريف إدلب - كانون الثاني 2018 (فيس بوك)

ع ع ع

بدأت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها اقتحام مدينة كفرنبودة في الريف الشمالي الغربي لحماة، بتغطية من الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة.

وقالت شبكات مقربة من النظام السوري بينها إذاعة “شام إف إم” اليوم، الأربعاء 8 من أيار، إن قوات الأسد بدأت اقتحام المدينة، عقب تمهيد مدفعي وجوي كثيف باتجاه مواقع فصائل المعارضة في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة أن اشتباكات عنيفة تشهدها أطراف المدينة، وسط غارات جوية وقصف صاروخي مكثف تتعرض له المنطقة.

وأضاف المراسل أن قوات الأسد لم تسيطر على المدينة حتى الآن، وسط الحديث عن دخولها إلى الأحياء الغربية منها، ونية فصائل المعارضة استدراجها إلى داخلها لخوض “حرب شوارع” فيها.

وتأتي التطورات الحالية بعد تقدم أحرزته قوات الأسد في الريف الشمالي الغربي لحماة، بالسيطرة على قرية الجنابرة وتل عثمان الاستراتيجي.

وتأتي أهمية كفرنبودة بأنها صلة وصل منطقة سهل الغاب في الريف الغربي لحماة بريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وتعتبر المدينة بوابة المناطق “المحررة” التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في الشمال السوري، وهي منطقة حدودية مع الريف الجنوبي لإدلب، وخط الدفاع الأول عن إدلب.

وتحتل المنطقة التي تحاول قوات الأسد التوغل فيها أهمية استراتيجية، باعتبارها صلة الوصل بين الريف الشمالي لحماة ومنطقة سهل الغاب في الريف الغربي.

وتأتي التطورات الحالية في الوقت الذي تستمر فيه الطائرات الروسية والمروحية التابعة للنظام السوري بقصف مناطق الريف الجنوبي لإدلب، وصولًا إلى ريفي حماة الشمالي والغربي.

وبدأت قوات الأسد وروسيا حملة تصعيدية، في 26 من شهر نيسان الماضي، بعد ختام الجولة الـ 12 من محادثات “أستانة”، التي لم تتفق فيها “الدول الضامنة” (روسيا، تركيا، إيران) على تشكيل اللجنة الدستورية السورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة