fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فصائل المعارضة تتصدى لهجوم النظام على ثلاثة محاور غربي حماة

ع ع ع

أعلنت فصائل المعارضة التصدي لهجوم من قوات الأسد على ثلاثة محاور غربي حماة، وذلك عقب سيطرة الأخيرة على بلدة كفرنبودة “الاستراتيجية”.

والمحاور هي تل الصخر في الريف الشمالي لحماة، إلى جانب محور تل هواش ووادي تل هواش، ومحور حاجز المكاتب في قلعة المضيق في الريف الغربي.

ونشرت “الجبهة الوطنية للتحرير” تسجيلات مصورة اليوم، الخميس 9 من أيار، أظهرت تدمير دبابة “t72″ على جبهة حاجز المكاتب بعد استهدافها بصاروخ كورنيت، إضافةً إلى تدمير قاعدة كونكورس وقتل مجموعة لقوات الأسد على محور تل هواش.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب أن قوات الأسد تحاول التقدم باتجاه قلعة المضيق في الريف الغربي لحماة، وهو محور جديد تعمل عليه إلى جانب المحاور من كفرنبودة باتجاه تل الصخر في ريف حماة الشمالي.

وذكرت الوكالة الرسمية (سانا) أن وحدات من قوات الأسد دمرت مواقع لـ”هيئة تحرير الشام” في بلدتي الهبيط وقلعة المضيق بريف حماة الغربي وإدلب الجنوبي.

ويأتي ما سبق بعد سيطرة قوات الأسد بشكل كامل على بلدة كفرنبودة في الريف الشمالي الغربي لحماة، والتي تعتبر صلة الوصل بين سهل الغاب غربًا وريف حماة الشمالي.

وتعتبر المدينة بوابة المناطق “المحررة” التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في الشمال السوري، وهي منطقة حدودية مع الريف الجنوبي لإدلب، وخط الدفاع الأول عن إدلب.

وتحتل المنطقة التي تحاول قوات الأسد التوغل فيها أهمية استراتيجية، باعتبارها صلة الوصل بين الريف الشمالي لحماة ومنطقة سهل الغاب في الريف الغربي.

وتأتي التطورات الحالية في الوقت الذي تستمر فيه الطائرات الروسية والمروحية التابعة للنظام السوري بقصف مناطق الريف الجنوبي لإدلب، وصولًا إلى ريفي حماة الشمالي والغربي.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، تحاول قوات الأسد الاتجاه شرقًا للسيطرة على بلدة الهبيط في الريف الجنوبي لإدلب، في محاولة منها لإحكام طوق على مناطق الريف الشمالي لحماة.

فيما يبدو أنها فتحت محورًا، اليوم، باتجاه الغرب في محيط قلعة المضيق، في خطوة لتقطيع مناطق ريف حماة، ضمن سياسة عملت عليها سابقًا في مناطق سورية أخرى بينها محافظة درعا والغوطة الشرقية.

ومنذ أربعة أشهر كانت “تحرير الشام” سيطرت على معظم مناطق فصائل “الجيش الحر” في إدلب وريف حماة الغربي، ضمن عمل عسكري بدأته واستحوذت فيه على معظم مناطق الشمال.

خريطة السيطرة الميدانية في ريف حماة – 9 أيار 2019 (livemap)



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة