fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الجيش اللبناني يوقف شحنة مواد مهربة من سوريا

شاحنات محملة ببضائع مهربة من سوريا إلى لبنان 10 أيار 2019 (الجيش اللبناني)

ع ع ع

أوقف الجيش اللبناني مجموعة أشخاص بينهم سوري، في أثناء محاولتهم تهريب شحنة من البضائع المختلفة من سوريا إلى لبنان.

ونقلت “الوكالة الوطنية للإعلام” (اللبنانية)، اليوم الجمعة 10 من أيار، أن الجيش اللبناني أوقف عشرة لبنانيين وسوريًا واحدًا، يقودون شاحنات محملة ببضائع معدة للتهريب من سوريا إلى لبنان.

وقال الجيش في بيان، “أوقفت وحدة من الجيش عشرة لبنانيين وسوريًا واحدًا لإقدامهم على قيادة آليات دون أوراق قانونية، ومحاولتهم تهريب بضائع مختلفة من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية”.

وأضاف أنه ضبط مع المجموعة، “شاحنة عدد 7 وبيك آب عدد 4 جميعها من دون أوراق قانونية، إضافة لكمية كبيرة من البضائع المهربة تشمل، الفحم الحجري، الخردة، الموز، الكشك”.

ونشرت موقع “لبنان” صورًا تظهر الشاحنات المصادرة من قبل الجيش اللبناني، وهي محملة بكميات بضاعة، ليحال بعد ذلك الموقوفون والمصادرات إلى القضاء المختص، بحسب الوكالة.

وتتكرر عمليات التهريب بين سوريا ولبنان، وتنشط عبر مجموعات من كلا البلدين، عبر الحدود البرية، خاصة مع كثرة الميليشيات الرديفة لقوات الأسد و”حزب الله” اللبناني.

وتشمل تلك العمليات تهريب مواد غذائية ومحروقات ومواد ممنوعة، إضافة لعمليات تهريب البشر والتي تعود على تلك المجموعات بمنافع مالية كبيرة، وتحاول السلطات اللبنانية مكافحتها لمنع دخول لاجئين سوريين إلى أراضيها.

وكان الجيش اللبناني أعلن في شباط الماضي، إغلاق المعابر غير الشرعية مع سوريا منعًا للتهريب، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام لبنانية منها “لبنان 24”.

وأشارت صحيفة “اللواء” اللبنانية حينها، إلى أن الهدف من إغلاق المعابر هو منع التهريب والحد من الدخول غير الشرعي من وإلى الأراضي اللبنانية.

ويبلغ عدد المعابر الرسمية بين سوريا ولبنان خمسة، هي معبر “المصنع” والدبوسية، إضافة إلى معبر جوسية، وتلكلخ- البقيعة، وطرطوس.

 



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة