fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أسباب تجعل دوري الأبطال الأقوى في أوروبا منذ عقد

ع ع ع

يعتبر دوري الأبطال في هذا الموسم حالة استثنائية في العقد الأخير من كرة القدم، حيث كُسرت فيه الهيمنة الإسبانية، وظهرت الأندية الإنجليزية بقوة ضاربة على الساحة.

وعزز نادي ليفربول نيته في القتال باللعبة وحمل اللقب لأول مرة منذ نهائي مدينة اسطنبول التركية موسم 2004-2005، والذي أقيم بين نادي ميلان وليفربول.

ولعل أكثر ما ميز هذه النسخة هو “الريمونتادا”، فإذا كان للبطولة في موسمها الحالي عنوان شامل فسيندرج تحت مسمى “ريمونتادا الأبطال القاتلة”، والتي امتدت على عدة مواجهات في الأدوار الإقصائية ابتداء بمباراة بورتو وروما وليس انتهاء بعودة ليفربول أمام برشلونة.

بطولة كسر الهيمنة الإسبانية

لأول مرة منذ عام 2014 غابت الفرق الإسبانية عن نهائي دوري الأبطال، إذ كان لها مقعد دائم منذ ذلك التاريخ في النهائي، إذا لم يكن لها مقعدان كما حدث في عامي 2014 و2016 عندما لعب الجاران أتلتيكو مدريد وريال مدريد.

على صعيد الدوري الأوروبي، حمل نادي إشبيلية اللقب في المواسم 2014 و2015 و2016، في حين كسر مانشستر يونايتد السلسلة بلقب عام 2017 قبل أن يعيدها إشبيلية إلى الخزائن الإسبانية في الموسم الماضي.

وفي دوري الأبطال فاز ريال مدريد في البطولة أربع مرات في آخر خمس سنوات في مواسم 2014، 2016، 2017، 2018 بينما حقق برشلونة اللقب موسم 2015.

وسيطرت الأندية الإسبانية على كأس السوبر الأوروبي إذ توج بها ريال مدريد في 2014، 2016، 2017، بينما توج بها برشلونة موسم 2015 وأتلتيكو مدريد موسم 2018.

وحقق ريال مدريد كأس العالم للأندية في مواسم 2014، 2016، 2017، 2018 بينما حقق برشلونة اللقب موسم 2015.

ومنذ عام 2014 حققت الأندية الإسبانية 19 لقبًا قاريًا من أصل 20 لقبًا، توزعت على ريال مدريد 11 لقبًا، وبرشلونة ثلاثة ألقاب، وأتلتيكو لقبين، وإشبيلية ثلاثة ألقاب.

دوري “الكومباك” وليس “الريمونتادا”

أكثر ما يميز النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، النهايات الدرامية والألعاب غير المتوقعة، والعودة المتكررة في الأدوار الإقصائية، فكل فريق يحمل فرص عودته على يديه في حال خسر ذهابًا.

وتميزت ألعاب الأدوار الإقصائية لهذا العام، بالقوة والمفاجآت الكبيرة، لا سيما بعد إقصاء بطل المسابقة لثلاث سنوات متتالية، ريال مدريد، والمرشح الأكبر للفوز في هذا الموسم نادي يوفنتوس.

وكانت العودة الأولى في الأدوار الإقصائية حينما خسر نادي بورتو أمام فريق العاصمة الإيطالية روما، في ذهاب دوري الستة عشر على ملعب الأولومبيكو في روما بهدفين لهدف، ليعود في مواجهة الإياب ويسجل ثلاثة في ملعب الدراغاو ويتأهل إلى الدور ثمن النهائي.

وعلى أرضية أولد ترافولد في ذهاب الدور الستة عشر سجل لاعبا باريس سان جيرمان، كيليان مبابي وبريسنيل كيمبيمبي، هدفي الفوز لفريقها على مانشستر يونايتد الذي عاد ورد الصاع صاعين حينما هزم النادي الباريسي بأهداف روميلو لوكاكو وماركوس راشفورد في بارك دي برينس معقل نادي العاصمة الفرنسية.

وهذه كانت العودة الإنجليزية الأولى بالنتيجة والتي يسميها الإسبان بالـ”ريمونتادا” بينما يطلق عليها الإنجليز “كومباك”.

وفي لقاء يوفنتوس وأتلتيكو مدريد أنهى نادي العاصمة الإسبانية لقاء الذهاب بثنائية، ليعود فريق مدينة تورينو الإيطالية على أرضه بثلاثية قاسية أخرجت أتلتيكو من المسابقة.

وما زاد المسابقة الحالية حماسًا، هو ألعاب نصف النهائي التي شهدت عودتين إنجليزيتين، وخاصة عودة ليفربول أمام برشلونة بعد أن كان متأخرًا بالذهاب بثلاثة أهداف.

ولا تقل عودة توتنهام أمام أياكس أمستردام أهمية عن الأولى ولا سيما بعد أن خسر الذهاب بهدف وفي الإياب تلقى هدفين ليصبح مجموع الأهداف التي تلقاها ثلاثة أهداف، وفي الشوط الثاني من عمر اللقاء سجل توتنهام ثلاثة أهداف أهلته إلى نهائي دوري الأبطال لأول مرة في تاريخه.

أياكس المدهش

تمثل مسيرة نادي أياكس أمستردام في دوري أبطال أوروبا حالة فريدة بحد ذاتها، بعد التفوق الذي فرضته ثلة من اللاعبين الشباب على كبار أوروبا، وتمكنوا من فرض أسلوبهم ولعبهم على كل مباراة لعبوها، لولا أن الحظ عاندهم في اللحظات الأخيرة من نصف النهائي.

بدأ أياكس مشواره الكروي في دوري الأبطال من الدوري التمهيدي الثاني، وصولًا للثالث، والدوري المؤهل لدوري المجموعات وصولًا إلى دوري المجموعات.

وفي دوري المجموعات لعب نادي العاصمة الهولندية أمام بايرن ميونخ وبنفيكا وأيك أثينا في المجموعة الخامسة، وقابل ريال مدريد في دوري الـ 16 الذي تمكن من إقصائه بأربعة أهداف مقابل هدف في السانتياغو برنابيو معقل النادي المدريدي، ثم واجه أياكس نادي يوفنتوس في ربع النهائي وأقصاه على أرضه، مسجلًا 34 هدفًا خلال مشواره الأوروبي كاسرًا رقمه القياسي في موسم 79-80 (31 هدفًا في البطولة) ولم يخسر إلا مباراة واحدة،

وأصبح أياكس بذلك أول فريق يصل إلى المربع الذهبي بعد لعبه الأدوار التمهيدية للبطولة، قبل أن يخسر نصف النهائي أمام توتنهام ويخرج من البطولة.

أرقام من البطولة

لعبت في البطولة الحالية (موسم 2018-2019) 124 مباراة من أصل 125، وسجل في الموسم الحالي 364 هدفًا بمعدل 2.94 بالمباراة الواحدة (هدف كل 32 دقيقة).

ويعتبر نادي مانشستر سيتي الأكثر تسجيلًا منذ دور المجموعات بواقع 30 هدفًا، متفوقًا على برشلونة (26 هدفًا) وليفربول وأياكس (22 هدفًا لكل فريق)، بينما يتصدر نادي برشلونة محاولات التهديف بواقع 199 محاولة وخلفه أياكس بـ 185 محاولة، وتوتنهام بـ 183 محاولة ومانشستر سيتي بـ 181، وليفربول بـ 172 محاولة.

وتصدر برشلونة إحصائية محاولات التهديف على المرمى مباشرة بـ 77 محاولة وخلفة أياكس بـ 70 محاولة ومانشستر سيتي بـ 70 محاولة وتوتنهام بـ 65 محاولة وباريس سان جيرمان بـ 57 محاولة، بينما تصدر أياكس أمستردام قائمة الأندية الأكثر ارتكابًا للأخطاء بواقع 164 خطأ متفوقًا على كل من توتنهام ومانشستر يونايتد وليفربول وبورتو البرتغالي.

ويتصدر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي صدارة هدافي دوري الأبطال للموسم الحالي بواقع 12 هدفًا ويأتي خلفه كل من روبيرتو ليفاندوفيسكي مهاجم بايرن ميونخ بثمانية أهداف، والبرتغالي كريستيانو رونالدو الذي تساوى بالأهداف مع دوسان تاديتش وسيرجو أغويرو بواقع ستة أهداف.

وتصدر الأوروغوياني لويس سواريز لاعب نادي برشلونة قائمة الأكثر تمريرًا للتمريرات الحاسمة بواقع خمس تمريرات متساويًا مع تاديتش لاعب أياكس.

كأس دوري أبطال أوروبا الذي سيقام في العاصمة الإسبانية مدريد (موقع دوري الأبطال)



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة