fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فيلم “money ball”.. عندما يتحكم العلم بالرياضة

ع ع ع

ينطلق فيلم “money ball” من فريق “أوكلاند أثليتيك” الذي تذيّل ترتيب دوري البيسبول في الولايات المتحدة الأمريكية، إضافةً إلى خسارة نجومه الأساسيين، الذين رحلوا باتجاه فرق أخرى.

وهو ما دفع مدير الفريق “بيلي بيان” للتفكير بطريقة جديدة لمواجهة هذه التحديات، من خلال الحسابات الرياضية وتحليل بيانات وأرقام وإحصائيات اللاعبين، وشرائهم بناءً على نتائج هذه التحليلات، مع التركيز على لاعبين لا يملكون عقودًا، حتى لو كانوا كبارًا في السن.

ربط الرياضة بالعلم هي رسالة الفيلم الأساسية، صحيح أن المال له الدور الأكبر في الرياضة في هذه الأيام، بعدما تحولت الأندية الرياضية إلى كيانات اقتصادية كاملة، لذا نجد أن ناديًا كبيرًا اشترى لاعبًا معينًا بسبب عائداته الاقتصادية من الإعلانات والعقود الأخرى حتى لو طغى ذلك على جودته داخل الملعب ولم يأتِ بالنتائج المرجوة.

في الفيلم حصل العكس تمامًا، خاصة مع وجود عائق كبير لدى النادي وهو الميزانية المنخفضة للغاية، وفقدان ثلاثة من لاعبيه الأساسيين ورحيلهم باتجاه نواد أكبر، وهو ما جعل مدير الفريق، والذي لعب دوره الممثل الأمريكي براد بيت، يلجأ لشاب تخرج لتوه من الجامعة، ليعمل محللًا للبيانات: قوة اللاعب وسرعته وعمره وكل ما يخص اللاعب فعليًا، وهو ما يؤدي إلى وضع تشكيل مناسب لمجموعة من اللاعبين بشكل أفضل، ورغم خسارة 11 مباراة في البداية، وبدا أن النظرية في طريقها للفشل، وهو ما أسعد المعارضين لطريقة العمل الجديدة في داخل النادي بالتأكيد، إلا أن الفريق انتصر في 20 مباراة متتالية، محققًا رقمًا قياسيًا في الدوري الأمريكي، ما جعله يصل إلى المباراة النهائية أمام أحد أكبر الفرق الأمريكية “اليانكيز”، ورغم الجهد الكبير والخطة المبتكرة والممتازة وتحقيق الانتصارات المتتالية، إلا أن الرياضة ليست عادلة دائمًا، وكثيرًا ما تعطي لأصحابها ومشجعيها الخيبات الكبيرة.

يملك بطل الفيلم رغبة شخصية جعلته يقاتل حتى النهاية، بعدما تخلى عن دراسته الجامعية نتيجة العروض الرياضية التي وصلته للعب في الأندية الأمريكية، وهذا فشله الأول، إضافة لفشله كلاعب، لذا فإن الرغبة هنا مضاعفة، وهذا ما يضعه في موقف المقاتل حتى النهاية.

يعطي الفيلم درسًا في الإدارة، من خلال أفكار “بيلي” وطريقة تعامله مع لاعبيه وطاقمه الإداري، حتى لو وصلت إلى الديكتاتورية في بعض الأحيان، التي جعلته يتدخل في عمل مدرب الفريق.

انعكست أطروحة الفيلم على أرض الواقع من خلال نادي “وينتفورد”، وصاحبه ماثيو بينهام، والذي اتبع الطريقة نفسها في الدنمارك وحقق نتائج مبهرة، عبر نادي “ميدتجيلاند”، الذي حقق نتائج مبهرة في موسم 2015.

ينتمي فيلم “money ball”، لأفلام الدراما الرياضية، وهو مستوحى من قصة حقيقية جرت في الولايات المتحدة الأمريكية مطلع هذا القرن.

رشح الفيلم لست جوائز أوسكار، منها أفضل صورة وأفضل ممثل وأفضل ممثل مساعد، وحاز على تقييم 7.6 على موقع “imdb”، المختص بالأفلام السينمائية، كما حاز على 29 جائزة عالمية من أصل 81 ترشيحًا.

الفيلم من بطولة براد بيت وروبن رايت وجون هيل، وكتب السيناريو ستيفن زايليان وآرون سوركين، بينما كتب قصته ستان شيرفين واقتبسها من ميشيل لويس، وأخرج الفيلم بينيت ميلر.

وهو إنتاج شركة “كولومبيا بيكتشرز”، وأطلق في 23 من أيلول من عام 2011.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة