fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“تحرير الشام” تتهم قوات الأسد باستهداف الكبانة بـ “الكلور السام”

مقاتلان من "هيئة تحرير الشام" في قرية كبانة بريف اللاذقية شمال غربي سوريا (أمجاد)

ع ع ع

اتهمت “هيئة تحرير الشام” قوات الأسد بقصف بلدة الكبانة في جبل الأكراد شمالي اللاذقية بغاز الكلور.

وقالت وكالة “إباء”، الناطقة باسم “الهيئة”، عبر موقعها اليوم، الأحد 19 من أيار، “ميليشيا الأسد المجرم استهدفت صباح الأحد نقاط المرابطين على تلة الكبانة بثلاثة صواريخ راجمة محملة بمادة الكلور السام، بعد محاولة فاشلة للتقدم من نفس المحور”.

ولم تعلن منظمة “الدفاع المدني” أو أي منظمة مدنية عن وجود إصابات بغاز الكلور.

وأكدت “الهيئة” أنه “لا أنباء عن إصابات” في صفوف المقاتلين.

وجاءت التطورات بعد تجدد محاولات قوات الأسد لاقتحام الكبانة التي تسيطر عليها المعارضة في ريف اللاذقية، التي تعتبر من أبرز المحاور التي تمسكها الأخيرة في الشمال السوري.

وبالتزامن مع محاولات الاقتحام والاشتباكات شهدت القرية تمهيدًا من جانب قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، بحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي.

وقالت الوكالة إن عمليات الاقتحام ما زالت مستمرة في المحور ذاته.

واندلعت اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” و”الحزب الإسلامي التركستاني” من جهة، وقوات الأسد من جهة ثانية، مساء السبت، قتل فيها خمسة عناصر وجرح عشرة من قوات الأسد، بحسب “إباء”.

ولم تعلق قوات الأسد على سير عملياتها العسكرية، اليوم، في الشمال السوري.

ويأتي ما سبق بالتزامن مع مفاوضات تجريها تركيا وروسيا، للتوصل إلى وقف إطلاق نار شامل في محافظة إدلب، بعد 13 يومًا من الحملة العسكرية التي أطلقتها قوات الأسد.

وتقع قرية كبانة التي تحاول قوات الأسد السيطرة عليها على أهم التلال الاستراتيجية في ريف اللاذقية، وتعتبر من أبرز مواقع المعارضة في جبل الأكراد.

وتحظى القرية بأهمية استراتيجية، تتيح للطرف الذي يسيطر عليها رصد مساحات كبيرة من ريف حماة وإدلب الغربي إلى جانب قرى الريف الشمالي للاذقية.

وتفصل القرية الساحل عن محافظة إدلب وتعتبر بوابتها من الغرب، بينما تطل على سهل الغاب وجسر الشغور وعلى الحدود التركية، وعلى قسم كبير من محافظة إدلب وحماة واللاذقية.

وكانت قوات الأسد سيطرت في الأيام الماضية على عدة مناطق من يد فصائل المعارضة في ريف حماة، أبرزها بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق في الريف الغربي وصولًا إلى بلدة الحويز في سهل الغاب.

ورغم تقدمها إلا أنها لاقت تصديًا من فصائل المعارضة، التي اتجهت إلى استخدام الصواريخ المضادة للدروع لعرقلة تقدم الآليات والدبابات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة