fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فشل اتفاق يقضي بفك حصار النظام عن الصنمين بريف درعا

أحياء مدينة الصنمين بريف درعا الشرقي 21 نيسان 2019 (يوميات من الصنمين)

ع ع ع

تواصل قوات الأسد حصارها للصنمين في ريف درعا الشمالي لليوم السابع على التوالي، بعد فشل اتفاق توصلت إليه لجنة من المدينة مع الجانب الروسي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف درعا، الثلاثاء 21 من أيار، أن الصنمين محاصرة حتى اليوم، ويمنع الدخول إليها والخروج منها، الأمر الذي أثر على الحياة العامة للسكان، فالسوق التجاري مغلق أيضًا والحركة معدومة.

وقال المراسل إن يوم أمس الاثنين شهد تحركًا ملحوظًا للجنة المركزية للمدينة بالسعي لفك الحصار، حيث اجتمعت مع الجانب الروسي في مدينة طفس بحضور العميد لؤي العلي رئيس فرع الأمن العسكري، وتم الاتفاق على فتح الطريق وعودة الحياة طبيعية.

لكن القيادي السابق في المعارضة الموجود في الصنمين “وليد الزهرة” رفض الاتفاق، وطالب بإخراج أخيه أغيد الزهرة وابن عمه مجدي الزهرة، ليبقى الحصار على حاله.

وتمنع قوات الأسد دخول المواد الغذائية والخضار إلى الصنمين، منذ 16 من أيار الحالي، إضافةً إلى إجراءات أمنية مشددة في محيطها تمنع خروج ودخول المدنيين باستثناء الطلاب، مع تفتيش دقيق على الحواجز الأمنية للبحث عن مطلوبين.

أسباب الحصار المفروض على الصنمين تعود إلى الاشتباكات التي شهدتها، الأربعاء الماضي، بين دورية من الأمن الجنائي وبين بعض السكان، بعد حملة اعتقالات ضد القيادي السابق في “الجيش الحر”، أبو خالد وليد الزهرة، لتطال شقيقه أغيد وابن عمه وشخصًا آخر كان برفقته.

عقب ذلك قتل عنصران من الأمن الجنائي وأصيب ضابط برتبة نقيب برصاص يعتقد أن مسلحين من أهالي المدينة كانوا مسؤولين عنه، لتسود حالة من التوتر في المدينة، وسط مطالب أهلية بالإفراج الفوري عن المعتقلين أو التهديد بالتصعيد.

وتضغط قوات الأسد بالحصار من أجل تسليم القيادي وليد الزهرة ومجموعته للأمن الجنائي.

وسيطر النظام السوري وحليفه الروسي على محافظة درعا في تموز الماضي، عبر اتفاق تسوية مع فصائل المعارضة، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية، ووسط تقديم ضمانات روسية للأهالي والمعارضة.

وعقب ذلك شهدت مناطق ريف درعا حملات مداهمات متواصلة من الأمن الجنائي وتكثفت خلال الأشهر الماضية، بحجة وجود دعاوى شخصية وطالت قيادات وعناصر من صفوف المعارضة السابقين، رغم انضمامهم لاتفاق “التسوية”.

وتختلف مدينة الصنمين عن باقي مناطق درعا في أنها لم تدخل ضمن اتفاقيات التسوية الأخيرة للمحافظة من جانب النظام السوري وروسيا.

وشهدت اتفاقًا خاصًا منذ قرابة أربعة أعوام، قضى بسيطرة النظام السوري على الثكنات العسكرية المحيطة بها مع بقاء السيطرة على المدينة بيد تشكيلات عسكرية معارضة صغيرة.

وعلى مدار السنوات الماضية شهد اتفاق المدينة عدة خروقات، بينها في كانون الأول عام 2016 إذ فرضت قوات الأسد حصارًا عليها يشابه الحصار الحالي.

وتعتبر مدينة الصنمين، أكبر مدن ريف درعا الشمالي، ويقدّر عدد سكانها (الأصليين والنازحين إليها) اليوم، بأكثر من 100 ألف نسمة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة