fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فصائل المعارضة تستعيد السيطرة على كفرنبودة بريف حماة

عناصر من الجبهة الوطنية للتحرير ف يأثناء انطلاقهم إلى تلمنس - 4 من كانون الثاني 2018 (مداد برس)

عناصر من الجبهة الوطنية للتحرير في أثناء انطلاقهم إلى تلمنس - 4 من كانون الثاني 2018 (مداد برس)

ع ع ع

استعادت فصائل المعارضة السورية السيطرة على بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي الغربي، بعد هجوم معاكس أطلقته ضد قوات الأسد.

وقال المسؤول الإعلامي في “الجبهة الوطنية للتحرير”، محمد رشيد لعنب بلدي اليوم، الأربعاء 22 من أيار، إن الفصائل العسكرية استعادت البلدة بشكل كامل من قوات الأسد.

وإلى جانب كفرنبودة سيطرة الفصائل على منطقة تل هواش والحميرات في الريف الشمالي لحماة.

ولم يعلق النظام السوري على سيطرة فصائل المعارضة على البلدة، فيما نفت “إذاعة شام إف إم” انحساب قوات الأسد منها.

وكانت قوات الأسد سيطرت على بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق وقرى في سهل الغاب وجبل شحشبو، في الأيام الماضية بتغطية من الطيران الحربي الروسي.

وتأتي السيطرة على كفرنبودة ضمن هجوم بدأته فصائل المعارضة على رأسها “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” في الريف الشمالي والغربي لحماة.

وتعتبر المدينة بوابة المناطق “المحررة” التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في الشمال السوري، وهي منطقة حدودية مع الريف الجنوبي لإدلب، وخط الدفاع الأول عن إدلب.

وتحتل المنطقة التي تحاول قوات الأسد التوغل فيها أهمية استراتيجية، باعتبارها صلة الوصل بين الريف الشمالي لحماة ومنطقة سهل الغاب في الريف الغربي.

وتأتي التطورات الحالية بعد رفض فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” الهدنة التي طرحتها روسيا لوقف إطلاق النار، إذ اشترطت انسحاب النظام السوري من كل المواقع التي تقدم إليها في الأيام الماضية.

وقالت وكالة “إباء” التابعة لـ”تحرير الشام” إن مجموعة كاملة من عناصر قوات الأسد قتلت داخل كفرنبودة خلال الاشتباكات المستمرة داخل البلدة، في حين تمكن عناصر الهيئة من أسر عنصرين من عناصر قوات الأسد.

وأضافت أن مجموعة كاملة للمليشيات الإيرانية وقوات الأسد قتلت جراء استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع في بلدة كفرنبودة.

ورغم تقدم قوات الأسد في الأيام الماضية، إلا أنها اصطدمت بمقاومة من جانب فصائل المعارضة، وخاصة “الجبهة الوطنية للتحرير”، والتي اتجهت إلى استخدام الصواريخ المضادة للدروع في صد تقدم قوات الأسد.

وجاء العمل العسكري للمعارضة في الوقت الذي تجري فيه روسيا وتركيا مباحثات للتوصل إلى تهدئة في إدلب، والحديث عن رفض روسيا والنظام السوري الانسحاب من المناطق التي تم التقدم إليها.

 



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة