fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فرنسا: نتابع المعلومات حول استخدام أسلحة كيماوية في سوريا

الخارجية الفرنسية (AP)

الخارجية الفرنسية (AP)

ع ع ع

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها تتابع المعلومات الواردة حول استخدام النظام السوري للأسلحة الكمياوية في سوريا.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة “رويترز”، اليوم الأربعاء 22 من أيار، “ينبغي بحث المزاعم الأخيرة بشن هجوم بأسلحة كيميائية في سوريا”، في إشارة لمناطق المعارضة في ريف اللاذقية.

وأضاف بيان الخارجية الفرنسية، “لدينا ثقة كاملة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”، بحسب تعبيرها.

وجاء ذلك تعليقًا على اتهام قوات الأسد باستهداف مناطق المعارضة السورية بريف اللاذقية بقذائف محملة بغاز الكلور السام قبل أيام، الأمر الذي نفاه النظام السوري عبر بيان رسمي.

وتأتي التصريحات الفرنسية بعد ساعات على إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن أن هناك مؤشرات على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية في شمال غربي سوريا، الأحد الماضي.

وقالت الخارجية الأمريكية اليوم، إنها تراقب عن كثب العمليات العسكرية للنظام السوري في شمال غربي سوريا، ولا تزال تجمع معلومات عن الحادث.

وكانت “هيئة تحرير الشام” اتهمت قوات الأسد باستهداف بلدة كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي بقذائف محملة بغاز الكلور السام، بحسب ما نقلت وكالة “إباء” التابعة لـ “الهيئة”.

وقالت الوكالة، إن “ميليشيا الأسد المجرم استهدفت، صباح الأحد الماضي، نقاط المرابطين على تلة كبانة بثلاثة صواريخ راجمة محملة بمادة الكلور السام، بعد محاولة فاشلة للتقدم من نفس المحور”، مؤكدة أنه “لا أنباء عن إصابات” في صفوف المقاتلين.

إلا أن النظام السوري نفى الحادثة، ونقلت وكالة “سانا” الرسمية، عن مصدر عسكري، قوله، “تتناقل المجموعات الإرهابية وبعض وسائل الإعلام التابعة لها خبرًا كاذبًا مفبركًا عن استخدام الجيش العربي السوري سلاحًا كيميائيًا في بلدة كبانة بريف اللاذقية”.

وأضاف المصدر، “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إذ تنفي هذه الأخبار جملة وتفصيلًا وتؤكد أنها عارية تمامًا عن الصحة، تشدد في الوقت نفسه أنها ماضية في محاربة الإرهاب واجتثاثه حتى تطهير آخر ذرة تراب سورية”.

وكانت كل من فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا شنت غارات جوية على مواقع عسكرية للنظام السوري في نيسان 2018، عقب استهداف قوات الأسد مدينة دوما بقذائف تحوي غازًا سامًا، ما أدى إلى مقتل نحو 45 شخصًا.

من جهتها حذرت الخارجية الأمريكية النظام السوري من استخدام الأسلحة الكيماوية، وقالت اليوم، “إذا استخدم النظام الكيماوي فإن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون بسرعة وبشكل مناسب”.

وتتهم دمشق وموسكو مرارًا “الخوذ البيضاء” بأنها تخطط للقيام بمسرحية كيماوية واتهام القوات الروسية والأسد بها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة