fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إلغاء صلاة الجمعة بريف إدلب الجنوبي بسبب القصف الجوي

غارات للطيران الحربي على بلدات جنوبي معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي 22 أيار 2019 (الدفاع المدني)

ع ع ع

ألغيت صلاة الجمعة في ريف إدلب الجنوبي، بسبب التصعيد الجوي من الطيران السوري والروسي تجاه المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، اليوم الجمعة 24 من أيار، أن بلدات وقرى الريف الجنوبي لإدلب، ألغت صلاة الجمعة في مساجدها اليوم بسبب التحليق المكثف للطيران الحربي في سماء المنطقة.

وأضاف المراسل، أن القرار شمل جميع بلدات المنطقة، بما فيها مدينتا كفرنبل ومعرة النعمان، خوفًا من استهداف التجمعات المدنية من الطيران الحربي.

وتتعرض المنطقة منزوعة السلاح في ريفي إدلب وحماة لتصعيد عسكري مكثف من قوات الأسد وروسيا منذ نيسان الماضي، وكثفت تلك القوات قصفها للمدنيين بالطيران الحربي والمروحي خلال الأيام الماضية.

وفي هذه الأثناء، قالت المراصد العسكرية، المسؤولة عن رصد حركة الطيران، إن سبع طائرات حربية روسية تحلق في أجواء ريفي إدلب الجنوبي والغربي.

ويتزامن ذلك مع معارك تشهدها جبهات ريف حماة الغربي بين فصائل المعارضة وبين قوات الأسد، ما دفع الأخير لقصف المناطق المدنية انتقامًا لخسائره على الجبهات.

ووصف “الدفاع المدني” الغارات على الأحياء السكنية بأنها “بعيدة عن الجبهات وخطوط التماس في عمق الريف الجنوبي”، بحسب وصفه.

وتأتي هذه الغارات في وقت تشهد فيه جبهات ريف حماة هجمات معاكسة لفصائل المعارضة لاستعادة ما خسرته منذ نهاية نيسان الماضي.

وكانت قوات الأسد صعدت منذ 14 يومًا عملياتها العسكرية بدعم روسي ضد فصائل المعارضة في ريف حماة الشمالي والغربي.

ووثق فريق “منسقي الاستجابة” الاثنين الماضي، 492 ضحية من المدنيين بينهم 144 طفلًا وطفلة، منذ 2 من شباط حتى 20 من أيار الحالي، وتوزعت الضحايا على إدلب 366 ضحية وحماة 110 ومحافظة حلب 14 ضحية ومحافظة اللاذقية ضحيتان.

وقال التقرير إن الفرق الميدانية التابعة لـ ”منسقي الاستجابة” وثقت نزوح ما يزيد على 60 ألف عائلة (374 نسمة)، موزعة على أكثر من 34 ناحية ضمن مناطق شمال غرب سوريا ومناطق عمليات “درع الفرات” و”غصن الزيتون” في الفترة الواقعة ما بين 29 من نيسان و20 من أيار.

وسببت الحملة العسكرية، منذ مطلع شباط الماضي، نزوح الآلاف من المدنيين من مناطق ريف حماة وجنوبي إدلب إلى شمالها، فضلًا عن استهداف عدد من النقاط الحيوية (مشاف، ومدارس، ومساجد) في المحافظة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة