fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

الانتخابات الرئاسية في الجزائر.. رفض شعبي وانسحاب للمرشحين

المظاهرات الشعبيةالمطالبة بالتغيير في الجزائر - 10 أيار 2019 (AP)

المظاهرات الشعبيةالمطالبة بالتغيير في الجزائر - 10 أيار 2019 (AP)

ع ع ع

انسحب 77 مرشحًا من السباق الرئاسي في الجزائر، قبل انتهاء مهلة تقديم الترشيحات، في 26 من أيار، وسط رفض شعبي لإقامتها في ظل وجود رموز من نظام حكم الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة.

أول من أعلن انسحابه من الانتخابات كان العقيد المتقاعد علي غديري، الذي قال، في 24 من أيار، إنه انسحب تلبية “لإرادة الشعب”.

Précision توضيح

توضيح الدكتور علي غديري حول موضوع ترشحه لانتخابات 04 جويلية 2019"فيما يخص انتخابات 4 جويلية، لست مترشحا و لم أودع أي ملف لدى المجلس الدستوري وذلك رغبة لإرادة الشعب. فأنا ابن الشعب وأحترمه و أحترم ثورته"Précision du Dr Ali Ghediri au sujet de sa candidature du 04 juillet 2019"Pour l’élection du 4 juillet, je ne suis pas candidat, je n’ai retiré aucun formulaire et n’ai déposé aucun dossier au conseil constitutionnel. Je ne peux pas aller contre la volonté du peuple, je suis un fils du peuple et je respecte ce peuple et sa révolution"

Gepostet von ‎علي غديري Ali Ghediri‎ am Freitag, 24. Mai 2019

وكان المرشح لخضر بن زاهية أعلن سحب ترشحه من خلال بيان، نشره عبر حسابه على “فيس بوك” قال فيه إنه قد انسحب لأنه وجد نفسه “وحيدًا” بعد انسحاب بقية المرشحين.

بيــــــــــــــــــانبسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم…

Gepostet von Benzahia Lakhdar am Samstag, 25. Mai 2019

ويحتاج المرشحون للانتخابات الجزائرية جمع 60 ألف توكيل من مواطنين، أو 600 توقيع فردي من أعضاء المجالس الشعبية المحلية أو البرلمانية موزعين على 25 ولاية على الأقل.

وكان البرلمان الجزائري عيّن رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، رئيسًا مؤقتًا للدولة، بعد الإعلان عن شغور المنصب رسميًا، في 9 من نيسان، بعد أسبوع من استقالة عبد العزيز بوتفليقة استجابة للمظاهرات الشعبية.

وتنتهي ولاية ابن صالح، بعد 90 يومًا من تسلمه، أي في 9 من تموز، وكان من المزمع عقد الانتخابات في 4 من تموز.

ونشر الوزير الإسلامي السابق، عبد المجيد مناصرة، عبر حسابه في “فيس بوك”، بيانًا أكد فيه أن انتهاء المهلة القانونية دون تقدم مرشحين سيعني إلغاء الانتخابات والإعلان عن موعد جديد لها.

#إلغاء_رئاسيات_4_جويلية_وموعد_جديد_في_الأفق.#عبد_المجيد_مناصرة. سيتبين الليلة بعد إنتهاء آجال وضع ملفات الترشح…

Gepostet von ‎عبد المجيد مناصرة‎ am Samstag, 25. Mai 2019

ويستمر المحتجون الجزائريون برفض إدارة المسؤولين الحاليين للبلاد كونهم من شخصيات النظام السابق، ويطالبون خلال مظاهراتهم، المستمرة منذ منتصف شهر شباط الماضي، بإجراء الانتخابات في مناخ من الحرية وبإشراف هيئة مستقلة وليس وزارة الداخلية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة