fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وفد روسي يزور مدينة حرستا بالغوطة الشرقية

وفد ضباط روس يزور المسؤول العسكري عن مدينة حرستا في الغوطة الشرقية (مدينة حرستا فيس بوك)

ع ع ع

دخل وفد روسي إلى مدينة حرستا بالغوطة شرق العاصمة دمشق والتقى بالمسؤول العسكري عن المنطقة.

وقال مصدران مطلعان على الزيارة من الغوطة الشرقية اليوم، الأحد 26 من أيار، لعنب بلدي، إن الزيارة كانت قبل أربعة أيام وهي الأولى من نوعها على صعيد العمل على إزالة ألغام مدينة حرستا بعد عام من السيطرة عليها.

ونشرت صفحات محلية صورًا من اجتماع الوفد الروسي بالعميد نجيب كريمو المسؤول العسكري عن منطقة حرستا التي تضم كلًا من مدينة حرستا وبلدة مسرابا وبلدة مديرا.

#حرستا⭕️ #هامزار وفد روسي منذ عدة ايام مدينة حرستا والتقى مع قائد المنطقة العميد نجيب كريمووتم طرح معالجة المنطقة من الألغام

Gepostet von ‎مدينة حرستا – Harasta City‎ am Samstag, 25. Mai 2019

وبحسب المصدرين فإن مشروع إزالة الألغام من مدينة حرستا طرح للمرة الأولى منذ السيطرة عليها في نهاية آذار ومطلع أيار من العام الماضي.

وكانت قوات الأسد سيطرت على حرستا بعد حملة عسكرية شنتها مدعومة من روسيا أدت إلى اتفاق وقعته مع “حركة أحرار الشام الإسلامية” التي كانت تنتشر فيها، في 21 من آذار من العام الماضي.

وشهدت مدينة حرستا عمليات قصف واسعة بسبب ملاصقتها لإدارة المركبات التابعة لقوات الأسد ومحاولة المعارضة السيطرة عليها في أكثر من مرة.

وعقب سيطرتها على المدينة عملت حكومة النظام السوري على صيانة المداخل الرئيسية للمدينة المؤدية إلى دمشق، بالإضافة إلى تأهيل أوتوستراد دمشق- حمص من ناحية مدينة حرستا.

وعملت حكومة النظام على إزالة الأبنية المنتشرة على طرفي الطريق الدولي، بتفجيرها من خلال المخلفات الحربية التي تجمعها من مناطق الغوطة الشرقية.

وكانت وكالة “تاس” الروسية، نقلت في منتصف كانون الثاني الماضي، عن قائد وحدة الهندسة المكلفة بإزالة الألغام في ريف دمشق، مياس محمود عيسى، أن وحدته عملت على جمع الألغام والمخلفات الحربية، وأتلفت قسمًا منها، بينما عملت على استخدام قسم آخر في هدم الأبنية التي “من المفترض أن يتم هدمها”.

وعثرت الوحدة، وفق عيسى، على 50% من الألغام والمتفجرات التي زرعت في “مبانٍ سكنية وتجارية” في الغوطة الشرقية خلال الحرب.

وتعمل وحدات الهندسة بمساعدة الشرطة العسكرية الروسية على البحث عن الألغام والذخيرة ومخلفات الحرب في مناطق الغوطة الشرقية، وتتركز في دوما وضواحيها.

وأضاف عيسى أن العديد من المنازل في المنطقة مدمرة بشكل “كبير”، لذلك “من الصعب” تحديد الوقت الذي ستحتاجه عملية إزالة الألغام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة