fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“حكومة الإنقاذ” تحدد سعر شراء القمح من الفلاحين

مشروع دعم الخبز في إدلب - نيسان 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

حددت وزارة الاقتصاد في “حكومة الإنقاذ”، العاملة في إدلب، سعر شراء القمح من الفلاحين للموسم الحالي، عبر المراكز التابعة لها.

وبحسب بيان لـ “الحكومة” أمس، الأحد 26 من أيار، حدد سعر كيلو غرام الواحد من القمح القاسي “دكما” بـ 130 ليرة سورية، و135 ليرة سعر الكيلو غرام للقمح القاسي “المشول” (مع أكياس).

أما الكيلو غرام للقمح الطري “دكما” فحدد سعره بـ 128 ليرة سورية، و133 ليرة للكيلو غرام للقمح الطري “المشول”.

وأشارت إلى أن نفقة شراء القمح ستصرف من موازنة المؤسسة العامة للتجارة وتصنيع الحبوب، في حين أوضحت أن الدفع سيكون نقديًا في المراكز التابعة للمؤسسة العامة للتجارة.

من جهته قال المدير العام لشركة التخزين، حسن عثمان، لوكالة “أنباء الشام” التابعة لـ”الحكومة”، إن كمية الموسم الحالي تقدر بـ 465 ألف طن، متوقعًا أن يغطي محصول العام الحالي ثلث حاجة المناطق المحررة، وسيخلط مع الدقيق المستورد لسد حاجة الأفران الخاصة والعامة.

وأكد عثمان أن تأمين الكتلة المالية لشراء المحصول كان عن طريق تمويل داخلي من مؤسسة الحبوب والحكومة وبعض التجار.

ويعتبر السعر أقل من الأسعار التي طرحتها حكومة النظام السوري والإدارة الذاتية في مناطق سيطرتهما.

وحددت حكومة النظام سعر شراء القمح من الفلاحين بـ 185 ليرة سورية، بفارق 25 ليرة سورية للكيلو الواحد عن سعر الإدارة الذاتية التي رفعت سعر الشراء من 150 إلى 160 ليرة للكيلو الواحد.

ويعتمد تأمين مادة الطحين في الشمال السوري على مصدرين، الأول كان عبر المؤسسة العامة للحبوب التابعة للحكومة السورية المؤقتة، إضافة إلى المنظمتين التركيتين ”آفاد” و”iHH”.

وبلغ معدل إنتاج القمح في سوريا، العام الماضي، أدنى مستوياته منذ 29 عامًا، بحسب ما قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو).

وفي تقرير أصدرته المنظمة، 9 من تشرين الأول 2018، قالت فيه إن إنتاج القمح في سوريا لعام 2018 لم يتجاوز 1.2 ميلون طن، أي ثلثي إنتاج عام 2017، الذي بلغ فيه الإنتاج 1.7 مليون طن.

وأرجع التقرير سبب تراجع الإنتاج إلى عدة أسباب أبرزها قلة الأمطار والجفاف خلال موسم زراعة القمح في سوريا، في حين أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت خارج الموسم إلى تضرره.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة