مركز أبحاث يتوقع تحسن الليرة السورية بسبب محصول القمح

الليرة السورية وأسعار الصرف 2019 (عنب بلدي)

الليرة السورية وأسعار الصرف 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

توقع “مركز دمشق للأبحاث والدراسات” (مداد) تحسن سعر صرف الليرة السورية خلال المرحلة المقبلة بسبب محصول القمح السوري وانخفاض فاتورة استيراده.

وقال المركز في تقرير له، أمس الأحد 26 من أيار، إن تراجع سعر الصرف، خلال الأسبوع الماضي، ووصوله إلى 575 ليرة سورية للدولار الواحد، هو مؤقت.

وكان سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية بدأ بالتراجع خلال الأسابيع الأخيرة، ليكسر حاجز 570 ليرة للدولار الواحد لأول مرة منذ أشهر، ما زاد فارق سعر الصرف بين السوق السوداء والسعر الرسمي، الذي يحدده المصرف بـ 434 ليرة.

وبلغ سعر الصرف بحسب موقع “الليرة اليوم”، المتخصص بالعملات الأجنبية، اليوم الاثنين، 581 للمبيع و579 للشراء.

وكان وزير الاقتصاد في حكومة النظام السوري، سامر الخليل، أوضح سبب الارتفاع الذي طرأ على سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال الخليل لصحيفة “الوطن” المحلية، الاثنين 20 من أيار، إن الحكومة، بإسهام مصرف سوريا المركزي، قامت بدراسة تفصيلية معمقة لتحليل الأسباب الجوهرية لارتفاع سعر الصرف.

وخلصت الدراسة، بحسب الخليل، إلى أن الأسباب الجوهرية للارتفاع ليست أسبابًا اقتصادية، وإنما المضاربة ووجود ظروف مواتية للمضاربين.

في حين أرجع مركز “مداد” سبب التراجع الحالي إلى “حجم الطلب المحلي على القطع الأجنبي لتمويل بعض العمليات التجارية، واستمرار حالة الترقب للتوترات العسكرية والأمنية في شمال البلاد (إدلب)”.

وأشار المركز إلى أن بدء موسم القمح السوري سيعطي المزيد من الدعم لليرة السورية، بسبب تراجع فاتورة المستوردات من القمح، وبالتالي تراجع الطلب على الدولار الأمريكي.

وتراجع إنتاج القمح بشكل كبير في سوريا خلال سنوات الحرب، وتحولت من دولة مكتفية ذاتيًا إلى مستوردة من الدول الداعمة للنظام، وخاصة روسيا.

ودفع تراجع الإنتاج حكومة النظام السوري إلى البحث عن بدائل من أجل توفير القمح والشعير، فتعاقدت مع روسيا، أواخر عام 2016، لاستيراد حوالي مليون طن من القمح الروسي الطري المعد للطحن.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة