fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

كفرنبودة.. التي رفضت أن تكون وجهة الروس الأولى

بلدة كفرنبودة بريف حماه الشمالي- 24 من نيسان 2019 (عنب بلدي)

بلدة كفرنبودة بريف حماه الشمالي- 24 من نيسان 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

بين كر وفر تعيش كفرنبودة أيامها، أكثر من شهر مر على الحملة العسكرية التي تشنها قوات الأسد وروسيا، وبدأت فيها بالسيطرة على البلدة الواقعة في ريف حماة الشمالي.

سيطرت قوات الأسد على البلدة في المرة الأولى دون مقاومة تذكر، في 8 من أيار الحالي، قبل أن تخرج منها بهجوم معاكس للمعارضة، في 22 من ذات الشهر ذاته، لتعود لاقتحام البلدة بعد سيطرة المعارضة عليها.

الهجوم الأخير، الأحد 26 من أيار، كان معاكسًا شنته المعارضة وانسحبت بعد ساعات على الاقتحام، تركت وراءها خسائر في العناصر والآليات العسكرية خلال المعارك الدائرة منذ مطلع أيار الحالي.

هجوم من هنا وهجوم من هناك في كفرنبودة لتعود ذكرى معارك 2015 حينما كانت القرية تكوى بنيران القصف، وتحترق بنار الدبابات المحترقة بين جدرانها في يوم عرف باسم “مجزرة الدبابات”.

بالعودة إلى 2015 كانت كفرنبودة واحدة من أولى المناطق التي توجهت إليها روسيا عقب دخولها إلى سوريا مباشرة، وحاولت اقتحامها بعد نحو شهر على إعلانها التدخل رسميًا، في أيلول من عام 2015.

كما هو حال اليوم، بدأت قوات الأسد وروسيا بضرب البنى التحتية والطرق الرئيسية للبلدة، قبل أن تقتحمها ليتبين أن فصائل المعارضة هي من استجرت القوات للداخل، فنشبت حرب عصابات دامت ما يقارب الست ساعات.

تقدر المعارضة خسائر قوات الأسد يوم “مجزرة الدبابات” بـ 32 دبابة و10 سيارات محملة برشاشات مضادة من عيارات مختلفة إلى جانب مقتل عدد كبير من عناصر قوات الأسد.

قدرت “هيئة تحرير الشام”، وهي واحدة من الفصائل العاملة هناك، عدد قتلى قوات الأسد، في الحملة الأخيرة، بنحو 60 عنصرًا بينما بلغت أعداد الجرحى 90 جريحًا، وقالت الهيئة إن الفصائل أسرت ثلاثة جنود بينهم ضابط برتبة عقيد، كما أعلنت تدمير مدفع 23 ومدفع 57 وقاعدتي كورنيت وثلاث دبابات وثلاث عربات BMP، في حين اغتنمت دبابتين إضافة إلى عدد من الرشاشات والمدافع.

وتعتبر كفرنبودة بوابة المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في الشمال السوري، وهي منطقة حدودية مع الريف الجنوبي لإدلب، وخط الدفاع الأول عن إدلب، كما تعتبر بوابة الوصل بين محافظتي إدلب وحماة، ونقطة الربط بين ريفي حماة الغربي بريفها الشرقي.

لم يتوقف التصعيد على بلدة كفرنبودة منذ يوم “مجزرة الدبابات” كما أن سيطرة قوات الأسد اليوم على مدخل إدلب لا تدل على سيطرتها التامة عليها والتمكن منها، بسبب الهجمات المتكررة التي تشنها المعارضة السورية.

تتبع كفرنبودة لناحية السقيلبية في محافظة حماة، شمال غرب المدينة بحوالي 50 كيلومترًا، وشرق مدينة أفاميا بحوالي 10 كيلومترات.

بلغ عدد سكانها عام 2004 نحو 13.500 نسمة، في حين تغيب إحصائيات عدد السكان بعد نزوحهم إلى مناطق أكثر أمنًا في الشمال السوري، بسبب المعارك المستمرة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة