fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

منذ ساعات الفجر.. مقتل 14 مدنيًا بغارات طيران النظام في إدلب

آثار استهداف الطيران لبلدة سفوهن في ريف إدلب الجنوبي - 26 أيار 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

قتل 14 مدنيًا وأصيب العشرات، جراء غارات للطيران الحربي التابع للنظام السوري استهدفت عدة قرى وبلدات في محافظة إدلب.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الأربعاء 29 من أيار، إن حصيلة الضحايا توزعت على بلدتي سرجة البارة في منطقة جبل الزاوية بالريف الجنوبي وبلدة الهبيط، التي وصلت قوات الأسد مؤخرًا إلى حدودها بالسيطرة على بلدة كفرنبودة.

وأضاف المراسل أن بلدة البارة قتل فيها أربعة مدنيين (رجل وأطفاله الثلاثة) وفي سرجة سبعة مدنيين بينهم خمس نساء وطفل، بينما تعرضت الهبيط لقصف بالصواريخ ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة.

وأشار المراسل إلى أن حصيلة الضحايا تم توثيقها منذ ساعات الفجر وحتى ساعة إعداد هذا التقرير، مع استمرار الغارات الجوية والقصف بالبراميل المتفجرة على المنطقة، وخاصة قرى الريف الجنوبي.

وقال “الدفاع المدني السوري” عبر معرفاته الرسمية، “لم يبقَ مكان آمن في الشمال السوري، مع استهداف لكل من ريفي إدلب وحماة، وريف حلب اليوم تحت النار”.

وكان الطيران الحربي دمر، أمس الثلاثاء ، مشفى دار الحكمة في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، بعد استهدافه بعدة غارات.

وأوضح المراسل أن النظام الحربي والمروحي كثف من قصفه على مدن وبلدات الريف الجنوبي لإدلب، وخاصةً على كفرنبل ومعرة النعمان وقرى وبلدات جبل الزاوية.

وبلغت حصيلة ضحايا القصف، أمس الثلاثاء، 24 شخصًا، في حين وسع الطيران نطاق القصف ليصل إلى ريف حلب الغربي.

وارتكب الطيران الحربي التابع للنظام السوري مجزرة في كفر حلب في ريف حلب الغربي، إذ أسفر القصف عن وقوع عشر ضحايا في البلدة، بينهم أطفال، بحسب المراسل.

كما قصف النظام مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي والبوابية جنوبي حلب ما أدى إلى مقتل شخصين.

وبحسب اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية فإن القصف أودى بحياة 229 مدنيًا وأصاب 727 منذ 28 من نيسان الماضي.

وفي إحصائية لـ “الدفاع المدني”، الأحد الماضي، فإن القصف منذ 19 من الشهر الحالي وحتى اليوم، أسفر عن 48 قتيلًا و132 مصابًا.

وذكرت الإحصائية أن الضحايا توزعوا بين 26 رجلًا و7 سيدات و15 طفلًا، مقابل الجرحى الموزعين على 56 رجلًا و28 سيدة و37 طفلًا، في تلك الفترة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة