جيفري: أمريكا وروسيا تجريان محادثات لحل الأزمة السورية

نزوح مدنيين من ريف حماة وإدلب إلى مخيمات أطمة على الحدود السورية التركية - 9 من آيار 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلن الممثل الأمريكي الخاص لشؤون سوريا، جيمس جيفري، أن أمريكا وروسيا تجريان محادثات لإنهاء الأزمة السورية في حال تمت الموافقة على سلسلة خطوات.

وقال جيفري أمس، الأربعاء 29 من أيار، إن “موسكو وواشنطن تستكشفان مقاربة تدريجية، خطوة بخطوة لإنهاء النزاع السوري المستمر منذ ثمانية أعوام، لكن هذا يتطلب اتخاذ قرارات صعبة”.

وربط جيفري التوافق مع روسيا حول الحل بالقيام بسلسلة من الخطوات من بينها وقف إطلاق النار في إدلب شمالي سوريا واجتماع اللجنة الدستورية.

لكن المبعوث الأمريكي أكد أنه “لم نرَ خطوات مثل وقف إطلاق نار في إدلب أو اجتماع لجنة دستورية، من أجل إعطائنا ثقة بأن نظام الأسد يفهم حقًا ما يجب أن يفعله لإنهاء هذا النزاع”.

وجاءت كلمة جيفري عقب جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة السورية، وخاصة مدينة إدلب.

وعلى هامش الجلسة، التقى جيفري سفراء الدول الدائمة العضوية لدى مجلس الأمن، بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا.

وأكد أن هناك رغبة من الجميع بإيجاد حل للصراع السوري، لكن ذلك يتطلب قرارات صعبة من جانبنا ومن الجانب الروسي وفوق كل ذلك قرارات صعبة من جانب النظام السوري.

من جهته اعتبر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، أن التعاون الأمريكي- الروسي هو المفتاح للدفع باتجاه سلام في سوريا، لكن على دمشق أن توافق على مجموعة خطوات.

وأكد بيدرسون، بحسب قناة “الحرة”، “دون ذلك نُجازف بما أسميه أنا سيناريو لا حرب ولا سلام حيث يتواصل تعقد الأمور، بحيث لن نرى سوريا جزءًا طبيعيًا من المجتمع الدولي في المستقبل”.

ويأتي ذلك في ظل تعرض إدلب إلى تصعيد عسكري منذ أواخر نيسان الماضي، من قبل النظام السوري وروسيا، تمثل في تكثيف القصف على عدة مناطق في ريف إدلب وحماة وحلب.

وأسفر التصعيد العسكري عن نزوح 65452 عائلة (425438 نسمة) ومقتل 568 مدنيًا بينهم 162 طفلًا، منذ 29 من نيسان الماضي، بحسب فريق “منسقو الاستجابة”.

وأشار بيدرسن في كلمة له عقب جلسة مجلس الأمن إلى أن “الموقف بات في غاية الصعوبة بالنسبة للمدنيين في إدلب ونريد وقفًا لإطلاق النار”.

واعتبر بيدرسون أن مجموعات إرهابية تسيطر على إدلب (هيئة تحرير الشام المدرجة على قائمة الإرهاب)، لكن أعضاء المجلس أكدوا أن محاربة الإرهابيين ينبغي أن تتم وفقًا للقانون الدولي.

من جهته اعتبر نائب وزير الخارجيّة الروسي، سيرغي فيرشينين، أن القوات السوريّة المدعومة من روسيا تشن عمليات موجهة ضد “الإرهابيين”.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت أنها تتواصل مع روسيا من أجل وقف إطلاق النار في إدلب، بحسب وكالة “الأناضول” التركية.

وقال وزير الدفاع، خلوصي آكار، أمس، إننا “نواصل اتصالاتنا مع روسيا من أجل تحقيق الاستقرار، ووقف إطلاق النار بإدلب في أقرب وقت”.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة