fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

خلال أيار.. مقتل سبعة مقاتلين من درعا على جبهات إدلب

مقاتلون من الجبهة الوطنية للتحرير في معسكر تدريبي بريف إدلب - 2018 (عارف وتد afp)

ع ع ع

قتل عدد من مقاتلي محافظة درعا في أثناء مشاركتهم في صفوف المعارضة في الشمال السوري، ليرتفع العدد إلى سبعة مقاتلين خلال أيار الحالي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الخميس 30 من أيار، أن ثلاثة مقاتلين في صفوف المعارضة من أبناء درعا قتلوا في المعارك الدائرة في الشمال السوري بين فصائل المعارضة وقوات الأسد.

وأضاف المراسل نقلًا عن مقربين من المقاتلين أن المقاتلين الثلاثة قتلوا بغارات للطيران الحربي بالقرب من مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي.

وأشارت صفحة “إذاعة حوران من إدلب” على “فيس بوك”، اليوم، أن القتلى الثلاثة هم أبو عبد الله الريابي وأبو عمر القراعزة وأبو حمزة نوى.

يأتي ذلك بعد أسبوعين على مقتل أربعة آخرين من أبناء درعا في المعارك الدائرة بريف حماة الغربي إلى جانب فصائل المعارضة ومن صفوف “هيئة تحرير الشام”.

وأفاد المراسل أن المقاتلين، وهم: محمد عيسى المحاميد وأحمد عيسى المحاميد وإياد الرفاعي وإسماعيل مطلق الجاموس، كانوا قد خرجوا من محافظة درعا ضمن الاتفاق مع النظام السوري في تموز 2018.

ونعى الناشط المعارض، ياسين القداح، وهو من أبناء درعا الموجودين في الشمال السوري، المقاتلين الأربعة عبر صفحته في “فيس بوك”، بقوله “بكل فخر واعتزاز نزف لكم استشهاد ثلة من المقاتلين من أبطال درعا في الشمال السوري”.

وتشهد جبهات ريف حماة الغربي معارك عنيفة منذ أيام، بين فصائل المعارضة وقوات الأسد، في محاولة من الأخيرة للتقدم باتجاه مناطق المعارضة بدعم من الطيران الروسي والقصف المدفعي.

وتأتي المواجهات على الأرض في الوقت الذي تستمر فيه الطائرات الحربية الروسية بتنفيذ غاراتها على مناطق الريف الجنوبي لإدلب، وصولًا إلى ريفي حماة الشمالي والغربي.

وخرجت فصائل المعارضة من محافظة درعا إلى الشمال السوري بموجب اتفاق مع النظام والجانب الروسي في تموز الماضي، عقب معارك أفضت إلى سيطرة قوات الأسد على المحافظة.

ونص الاتفاق حينها على خروج المقاتلين الذين لا يرغبون بتسوية أوضاعهم مع النظام السوري، وتسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين والمطلوبين أمنيًا خلال فترة محددة بين الطرفين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة