fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فصائل المعارضة تطلق عملًا عسكريًا على محورين في ريف حماة

مقاتل من الجبهة الوطنية للتحرير خلال عمل عسكري على بلدة كفرنبودة - أيار 2019 (الجبهة الوطنية)

مقاتل من الجبهة الوطنية للتحرير خلال عمل عسكري على بلدة كفرنبودة - أيار 2019 (الجبهة الوطنية)

ع ع ع

أطلقت فصائل المعارضة في الشمال السوري عملًا عسكريًا ضد قوات الأسد على محورين في الريف الغربي لحماة، لاستعادة مناطق كانت قد خسرتها مؤخرًا أبرزها بلدة الحويز.

وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” عبر معرفاتها الرسمية اليوم، الجمعة 31 من أيار، بدء العمل العسكري، وقالت إنه على عدة محاور بريف حماة لاستعادة عدة مناطق سيطرت عليها قوات الأسد، في الأيام الماضية.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف حماة إن العمل العسكري للفصائل بدأ مع ساعات الفجر، عن طريق تسلل مجموعات إلى مناطق قوات الأسد في بلدة الحويز “الاستراتيجية” ومحيطها في منطقة سهل الغاب.

وأضاف المراسل أن عملية التسلل جاءت دون تمهيد من الفصائل، ووصل المقاتلون إلى نقاط قريبة من قوات الأسد وبدأوا الاشتباك معها، وسط الحديث عن تمكن الفصائل من السيطرة على أجزاء من بلدة الحويز.

ولم يعلق النظام السوري بشكل رسمي على الهجوم، بينما يستمر بالقصف الجوي على محافظة إدلب وريفي حماة وحلب، من خلال الطيران المروحي والجوي.

وقالت إذاعة “شام إف إم” المقربة من النظام إن قوات الأسد تتصدى لهجوم عنيف شنه، بحسب روايتها، “الحزب التركستاني” على محوري الحويز والكركات شمال غربي حماة، بالتزامن مع غارات جوية على مناطق التسلل من محور شهرناز.

ويأتي العمل العسكري الحالي بعد هدوء نسبي لأيام شهدته الجبهات الفاصلة بين قوات الأسد وفصائل المعارضة في الشمال السوري، بعد فشل الأخيرة في استعادة بلدة كفرنبودة في الريف الشمالي الغربي لحماة.

وأوضح المراسل أن العمل العسكري للفصائل يتركز على محورين الأول باتجاه بلدة الحويز، والآخر محور حرش الكركات.

وقال نقلًا عن عنصر مقاتل في “الجبهة الوطنية للتحرير” إن الفصائل العسكرية سيطرت على مستودع للذخيرة في محور الحويز، إلى جانب قاعدة صواريخ مضادة للدروع.

وكانت قوات الأسد سيطرت على مواقع استراتيجية من يد فصائل المعارضة، منذ بدء عملها العسكري في نيسان الماضي.

ومن بين المواقع بلدة كفرنبودة الاستراتيجية التي تعتبر بوابة محافظة إدلب من الجنوب، إلى جانب قلعة المضيق ومحيطها وصولًا إلى بلدة الحويز في سهل الغاب، المتاخمة لنقطة المراقبة التركية في منطقة شير المغار بجبل شحشبو.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة