تنظيم “الدولة” يعلن مقتل 17 من قوات الأسد ببادية حمص

"تنظيم الدولة" في بادية تدمر السخنة (السورية نت)

"تنظيم الدولة" في بادية تدمر السخنة (السورية نت)

ع ع ع

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مقتل 17 عنصرًا من قوات الأسد، بينهم ضباط، خلال هجوم على مواقعهم بمنطقة السخنة في بادية حمص.

وقالت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم عبر قناتها في تطبيق “تلغرام”، اليوم السبت 1 من حزيران، إن مقاتلي التنظيم هاجموا أربع مواقع لقوات الأسد، ليلة أمس، في منطقة الفيضة شرقي مدينة السخنة واشتبكوا معهم بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.

وأضافت الوكالة، في بيان اطلعت عليه عنب بلدي، أن الهجمات أسفرت عن مقتل 17 عنصرًا، بينهم عدد من الضباط، وجرح آخرين وتدمير جرافة وحفارة وحرق الثكنات المهاجمة، واغتنام بعض الأسلحة والذخائر.

يأتي ذلك ضمن ما وصفه تنظيم “الدولة” بـ “غزوة الاستنزاف”، التي ينتهجها ضد قوات الأسد انطلاقًا من آخر جيوبه في مناطق البادية، بعد انحساره خلال العام الماضي.

وكانت صفحة “البادية 24” المحلية على “فيس بوك”، تحدثت الليلة الماضية عن مقتل 10 عناصر من قوات الأسد والمليشيات الرديفة بينهم ضباط، بهجوم نفذه التنظيم على منطقة الفيضة بريف حمص، بحسب تعبيرها.

وتأتي العملية بعد أسبوعين على عملية مشابهة استهدفت قوات الأسد في بادية تدمر بريف حمص بهجوم نفذه التنظيم وأدى لمقتل 21 عنصرًا من جنود النظام.

ولم يعلق النظام السوري على الهجمات على مواقعه في المنطقة، وسبق أن تحدث عن هجمات متكررة تتعرض لها قواته الموجودة في ريف حمص الشرقي.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، يتحصن تنظيم “الدولة” في جيب يمتد بين محافظتي حمص ودير الزور، من أطراف منطقة السخنة حتى حدود مدينتي البوكمال والميادين في دير الزور.

ويتخذ من تلك المناطق جيوبًا صغيرة ومتفرقة، وتتركز عملياته على شكل هجمات سريعة وخاطفة ضد قوات الأسد على امتداد البادية السورية.

وكثف التنظيم هجماته في بادية حمص خلال الأشهر الماضية، وكان أبرزها، في 22 من شهر آذار، بمقتل ستة عناصر روس، إثر كمينين في بادية السخنة بريف حمص الشرقي، وتبعها في 8 من نيسان الماضي مقتل ضابطين روسيين عرضت جثتيهما وكالة “أعماق”.

وتعطي التطورات التي تشهدها منطقة البادية السورية مؤشرًا على تجدد نشاط تنظيم “الدولة” العسكري، خاصةً بعد الإعلان عن انتهاء نفوذه شرق الفرات على يد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وتعتبر المعارك التي تقوم بها قوات الأسد في البادية الأصعب قياسًا بباقي المناطق، لوعورة تضاريس المنطقة، والمساحة الواسعة التي يتنقل فيها مقاتلو التنظيم، والتي تعتبر بيئة خصبة لنشاطه العسكري.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة