fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

14 قتيلًا بتفجير في السوق الشعبي لمدينة اعزاز شمالي حلب

انفجار سيارة مفخخة بين مراكز صحية بمدينة اعزاز شمالي حلب 12 كانون الأول 2018 (عنب بلدي)

انفجار سيارة مفخخة بين مراكز صحية بمدينة اعزاز شمالي حلب 12 كانون الأول 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

قتل وأصيب عشرات المدنيين، جراء تفجير سيارة مفخخة استهدف سوقًا شعبيًا في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب، الأحد 2 من حزيران، أن سيارة مفخخة انفجرت في منتصف سوق مدينة اعزاز، وأسفرت عن مقتل 14 مدنيًا وإصابة نحو 30 آخرين.

وأضاف المراسل، أن القوى الأمنية وفرق الإسعاف حضرت للمكان وعملت على إسعاف المصابين ونقل الجثث إلى المشافي، وتفقد المكان.

يأتي ذلك مع الازدحام الشعبي الذي يشهده السوق الشعبي في المدينة في تحضيرات أجواء العيد الموافق لـ 28 من رمضان.

ولم تتضح الجهة التي تقف وراء التفجير، كما أن الشرطة والأجهزة الأمنية طوقت المكان وتعمل على استكمال التحقيقات.

وعلى إثر ذلك، أصدرت الأجهزة الأمنية في مدينة جرابلس المجاورة، اليوم، بيانًا منعت من خلاله فتح سوق البازار الشعبي في المدينة غدًا الاثنين، وطالبت المواطنين التقيد بالتعليمات ومنع دخول السيارات والآليات إلى السوق درءًا لأي تفجير آخر.

سبق ذلك انفجار عدد من الدرجات النارية في مدن الريف الشمالي لحلب والخاضع لسيطرة “الجيش الوطني”، كان آخرها اليوم، في جنديرس التابعة لمدينة عفرين، وأسفرت عن اغتيال قيادي في “الجبهة الوطنية للتحرير”.

وتكررت عمليات تفجير السيارات والدراجات المفخخة في مدن رف حلب الشمالي خلال الأشهر الماضية، وطالت أسواق شعبية، إلى جانب اغتيالات شخصيات عسكرية في المنطقة من قبل مجهولين.

وكان السوق الشعبي في جرابلس شمالي حلب، شهد انفجار دراجة نارية مفخخة، في 22 من أيار الماضي، ما أدى إلى جرح 12 مدنيًا، اثنان منهما بحالة حرجة ونقلوا إلى تركيا لتلقي العلاج.

وشهدت مدن وبلدات ريف حلب الشمالي والشرقي، في الأشهر الماضية، عدة تفجيرات أسفرت عن مقتل مدنيين وعسكريين، ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها.

وتركزت غالبية التفجيرات بالقرب من الأسواق الشعبية والتجمعات المدنية.

ووجهت الاتهامات، في الأيام الماضية، بمعظمها إلى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، والتي تتهم أيضًا فصائل “الجيش الحر” بإدخال مفخخات إلى مناطق سيطرتها في الجزيرة السورية.

وتنتشر “الشرطة الوطنية” في جميع مناطق ريفي حلب الشمالي والشرقي، وتتركز مهامها بضبط الأمن في المنطقة إلى جانب أعمالها في تفكيك المفخخات في حال الإبلاغ عنها.

ومنذ الانتهاء من الدورات التدريبية لعناصرها في تركيا، أعلنت القبض على خلايا تتبع لتنظيم “الدولة” و”قسد”، وقالت إنها تقف وراء عمليات التفجير والاغتيالات التي تطال العسكريين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة