fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الشيخ الثالث بعد التسوية.. مقتل إمام مسجد في بصر الحرير بدرعا

إمام مسجد علي بن أبي طالب في بصر الحرير بدرعا، موسى الحريري (تنسيقية بصر الحرير)

ع ع ع

قتل شيخ وإمام مسجد علي بن أبي طالب في بلدة بصر الحرير، موسى الحريري، بعبوة ناسفة بدراجة نارية، الاثنين 3 من حزيران، عقب صلاة التراويح.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الثلاثاء، أن شخصين أصيبا بالإضافة إلى مقتل الإمام، ونقل الثلاثة إلى مشفى إزرع الوطني بدرعا جنوبي سوريا.

ويعتبر موسى الحريري الشيخ الثالث الذي اغتيل بعد التسوية في محافظة درعا، إذ اغتيل في آذار الماضي، علاء الزوباني، ورائد الحريري في نيسان الماضي.

ولم تعلن أي جهة عن تبينها عملية الاغتيال.

وهذه الحادثة الأولى بعد التسوية التي يتم فيها الاغتيال عن طريق عبوة ناسفة، إذ تمت معظم عمليات الاغتيال بإطلاق النار بشكل مباشر.

وشهدت محافظة درعا، في 30 من أيار الماضي، عمليتا اغتيال نفذها “مجهولون” إذ طالت عملية الاغتيال الأولى ماهر أبو نقطة في مدينة طفس، بعد أن أطلق مجهولون النار عليه، عقب الإفطار، بحسب مراسل عنب بلدي في درعا.

واستهدفت العملية الثانية جمال أحمد العاسمي، وهو أحد الأشخاص المعروفين بتأييدهم للنظام السوري في مدينة داعل بالريف الغربي لدرعا.

وقال المراسل إن عمليتي الاغتيال سبقهما مقتل بسام غازي السعد على يد “مجهولين”، وهو مدني لا يتبع لأي تشكيل عسكري سواء في السابق أو حاليًا.

وأضاف أن طارق الخروبي، وهو أستاذ المدرسة في بلدة المزيريب، وجد مقتولًا في بلدته منذ ثلاثة أيام، وذلك بعد خطفه من قبل “مجهولين”.

وتحولت عمليات الاغتيال إلى حالة يومية تعيشها محافظة درعا جنوبي سوريا، ولا تقتصر على القادة العسكريين الذين عملوا مع المعارضة السورية سابقًا، بل تطال مدنيين وشخصيات تعمل في الدوائر الخدمية العاملة في المحافظة.

وتغيب تعليقات النظام السوري عن عمليات الاغتيال التي تشهدها درعا، وتتركز تصريحاته الرسمية على الخدمات التي بدأ بالعمل عليها في عدة مناطق، بعد عودة المحافظة لسيطرته.

وكانت محافظة درعا شهدت عدة تطورات بارزة عقب اتفاق التسوية الخاص بها، على رأسها الاعتقالات التي نفذتها أفرع النظام الأمنية ضد عناصر عملوا مع المعارضة سابقًا.

كما شهدت المحافظة خروج مظاهرات شعبية في مناطق محدودة، رفض فيها الأهالي القبضة الأمنية للنظام، وطالبوا بإخراج المعتقلين وتنفيذ بنود اتفاق التسوية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة